تعود جينيفر لوبيز Jennifer Lopez لتخطف الأضواء في لاس فيغاس Las Vegas، مع انطلاق عروض Up All Night على مسرح ذا كولوسيوم The Colosseum في قصر قيصر Caesars Palace، في أمسية امتدت لأكثر من ساعتين وجمعت بين الموسيقى، الرقص، الاستعراضات الضخمة، والمفاجآت.
تنقلت جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 56 عاماً، بخفة وحيوية على خشبة المسرح، مقدّمة باقة من أشهر أغنياتها التي رددها الجمهور معها، وسط تغييرات متتالية في الأزياء واستعراضات راقصة عكست لياقتها وقدرتها على الحفاظ على نفس الأداء العالي طوال العرض.
مزيج معاصر بروح فيغاس الكلاسيكية
العرض جاء بمزيج لافت بين الموسيقى العصرية ولمسة من فيغاس الكلاسيكية، بمشاركة أوركسترا من 15 عازفاً، وبيانو فضي مرصّع حمل حروف JLo باللون الذهبي. وفي مشهد درامي، وقفت لوبيز فوق البيانو مرتدية فستاناً وردياً لافتاً، في لحظة استحضرت سحر الاستعراضات القديمة بروح معاصرة.

JLo : "أنا في حقبتي السعيدة"
خاطبت لوبيز جمهورها قائلة إنها تعيش “حقبتها السعيدة”، في إشارة واضحة إلى مرحلة جديدة من حياتها الشخصية والفنية. العرض نفسه حمل تحية لحقبات فنية مضت، مع عناصر من البيرلسك Burlesque وأزياء الاستعراض الكلاسيكي، ولمسات مستوحاة من ويست سايد ستوري West Side Story، إضافة إلى إشارات لرموز فيغاس التاريخيين مثل رات باك The Rat Pack وإلفيس بريسلي Elvis Presley.

رسالة حب للموسيقى والنجوم الذين ألهموها
وصفت جينيفر لوبيز عرض Up All Night بأنه رسالة حب للأصوات والأنماط الفنية التي شكّلت ذائقتها منذ الطفولة. وأوضحت أنها أرادت استحضار الأفلام الخالدة والمسرحيات الموسيقية الكلاسيكية، وتكريم الفنانين الذين مرّوا على هذا المسرح قبلها، ولكن بأسلوبها الخاص.

مفاجأة جا رول تشعل القاعة
في منتصف العرض، ضجّ مسرح ذا كولوسيوم بتصفيق حار مع سماع صوت جا رول Ja Rule، الذي دخل من بين صفوف الجمهور وصعد إلى المسرح ليشارك جينيفر لوبيز أداء أغنيتيهما المشتركتين، في لحظة حنين أعادت الجمهور إلى بدايات الألفية.

جينيفر لوبيز تحتفل مع عائلتها على المسرح
لم تكتفِ جينيفر لوبيز بإبهار جمهورها في لاس فيغاس، بل حملت الليلة أيضاً لحظات عائلية دافئة، حيث ظهرت والدتها وهي ترقص بحيوية على إيقاع عرض ابنتها، في مشهد مليء بالطاقة الإيجابية الذي أشعل الحفل.
كما انضم إليها توأمها إيمي Emme وماكس Max البالغان من العمر 17 عاماً، في العد التنازلي لاستقبال عام 2026، معانقين والدتهم وسط فرحة الجماهير، ما جعل هذه الأمسية احتفالاً عائلياً وموسيقياً لا يُنسى.
روح الدعابة وحديث صريح عن حياتها العاطفية
لم تخلُ الليلة من خفة دم جينيفر لوبيز، حيث مازحت جمهورها بشأن حياتها العاطفية وطلاقها من بن أفليك Ben Affleck، مستعيدة ذكريات أول إقامة فنية لها قبل نحو عشر سنوات. وأضافت بروح مرحة أنها تتعلم وتنمو، مؤكدة مرة أخرى أنها تعيش اليوم مرحلة إيجابية ومتصالحة مع نفسها.