يقدّم رجل الأعمال الفلسطيني محمد حديد صورة متكاملة عن ارتباطه العميق بقضيته الأم، من خلال حضوره العالمي وتصريحاته المؤثرة التي تسلّط الضوء على الوعي المتزايد حول فلسطين ومعاناة شعبها. وفي حديثه الأخير، يؤكد أنّه لطالما واجه سؤالًا بسيطًا: "أين تقع فلسطين؟"، أما اليوم فأصبح العالم يدرك الحقيقة والمآسي التي مرّ بها الفلسطينيون عبر عقود طويلة.
وإلى جانب حضوره السياسي والإنساني، ظهر محمد حديد على السجادة الحمراء برفقة كيني سيلفا، التي ارتدت فستانًا أسود مزيّنًا بالكوفية الفلسطينية، في خطوة رمزية تعكس دعمها وفخرها بالهوية الفلسطينية.
كما يحرص محمد حديد على مشاركة جمهوره جانبًا آخر من هذا الانتماء، من خلال وصفات المطبخ الفلسطيني التي تعلّمها من والدته، مؤكدًا قدرته على إعداد أشهر الأطباق مثل المقلوبة، المجدّرة والمسخّن.
إنه صوت عالمي لفلسطين، يواصل نقل قصتها إلى الجمهور الدولي، ويؤمن بأنّ الطريق ما زال طويلًا، لكن الوصول قادم… إن شاء الله.