في خطوة ملفتة، حصلت فيكتوريا بيكهام، على تكريم رسمي في باريس، حيث منحتها وزارة الثقافة الفرنسية وسام ضابط في وسام الفنون والآداب تقديراً لإسهاماتها في مجالي الموضة والترفيه، وذلك في زيارة جاءت في توقيت حساس تشهده عائلة بيكهام.
وجاء التكريم بعد أيام قليلة من احتفالها بعيد ميلاد زميلتها السابقة إيما بونتون الخمسين، قبل أن تتوجه إلى العاصمة الفرنسية برفقة زوجها ديفيد بيكهام وأبنائها، باستثناء نجلها الأكبر بروكلين. وأُقيمت مراسم التكريم داخل وزارة الثقافة الفرنسية بعيداً عن الأضواء، في خطوة تهدف إلى تفادي الحضور الإعلامي المكثف، عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها بروكلين بيكهام مؤخراً بشأن علاقته بعائلته.
وخلال الحفل، أشادت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي بفيكتوريا بيكهام، ووصفتها بأنها “أيقونة عالمية تحتل مكانة خاصة في قلوب الفرنسيين”، مثنية على أسلوبها في التصميم الذي وصفته بـ”الدقيق، وشبه المعماري”. كما أكدت داتي أن مسيرة بيكهام المهنية أسهمت في بناء علاقة متينة ودائمة مع فرنسا، لا سيما بعد تقديم مجموعات علامتها التجارية في باريس منذ عام 2022، عقب بداياتها في لندن ونيويورك.
وأظهرت مقاطع مصوّرة نشرتها مجلة Paris Match حضور ديفيد بيكهام وأفراد العائلة الآخرين إلى جانب شخصيات بارزة في عالم الموضة، من بينهم أنطوان أرنو وفرانسوا-هنري بينو، الذين تابعوا مراسم التكريم وصفقوا لفيكتوريا خلال الحدث.
ويُعد وسام الفنون والآداب من الأوسمة الفرنسية الرفيعة التي تُمنح للشخصيات التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية في فرنسا، وهو منفصل عن وسام جوقة الشرف، أعلى تكريم رسمي في البلاد. ويأتي هذا الحدث بعد أيام من منح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسام جوقة الشرف للمصمم والمغني فاريل ويليامز في مراسم خاصة.
يُذكر أن ديفيد بيكهام كان قد حصل بدوره على لقب فارس من الملك تشارلز الثالث في نوفمبر الماضي، واصفاً تلك اللحظة بأنها “الأكثر فخراً” في حياته، ليواصل الزوجان حصد التكريمات رغم التحديات العائلية التي تحيط بهما.