تتعرض نجمة البوب الكندية تايت مكراي عبر مواقع التواصل الإجتماعي لإنتقادات لاذعة بعد مشاركتها في إعلان ترويجي لصالح شبكتي NBC وPeacock، والذي يروّج لتغطيتهما المقبلة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 التي ستقام في مدينة ميلانو الإيطالية، إضافة إلى الترويج لبطولة السوبر بول المرتقبة هذا الأحد.
مكراي التي تبلغ من العمر 22 عامًا، وهي من مواليد مدينة كالغاري الكندية ظهرت في الاعلان وهي تتحدث بحماس عن رغبتها بلقاء فريق الولايات المتحدة مشيدة باللاعبين الرياضيين الاميركيين في خطوة إعتبرها البعض غير مقبولة كونها كندية .
وقالت مكراي في الإعلان، على وقع أغنيتها الجديدة “Nobody’s Girl”: "أتطلع للذهاب إلى ميلانو لحضور حفل افتتاح مذهل ولقاء فريق الولايات المتحدة". وأضافت: "إنه أسبوع حافل بأفضل متزلجي أميركا الذين يسعون للذهب، وعودة ليندسي فون الأسطورية، ثم العودة إلى الولايات المتحدة من أجل المباراة الكبرى: السوبر بول LX".
وأثار الإعلان ردود فعل متباينة، حيث اعتبر عدد من المستخدمين أن مشاركة فنانة كندية في الترويج لمنتخب أميركي أمر غير مناسب، بينما رأى آخرون أن الأمر يدخل في إطار العقود الإعلانية والالتزامات المهنية، ولا يحمل أبعادًا وطنية أو سياسية.
فكتب أحد المستخدمين في التعليقات عبر حسابها في إنستغرام الذي شاركت فيه الإعلان: "وماذا عن كندا 🇨🇦 يا تايت؟"
كما علّق مستخدم آخر قائلا: "أنتِ كندية لكنك تروجين لأميركا في الأولمبياد؟ هذا مخيب للآمال جدًا".