برنامج مشورة يعود في موسمه الثاني خلال شهر رمضان عبر تلفزيون السعودية، مستكملاً رحلته في طرح قضايا العلاقات الإنسانية والتجارب الحياتية التي يعيشها المجتمع، بأسلوب بسيط وقريب من الناس.
الموسم الأول حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً، وتفاعل واسع مع القصص والتجارب التي نوقشت داخل الاستديو، حيث لامس الطرح شريحة كبيرة من الجمهور، وترك ردود فعل إيجابية حول الأسلوب السلس والواقعي في تقديم الاستشارات.
برنامج مشورة.. عودة مختلفة بعد نجاح لافت في الموسم الأول
ياسر الحزيمي: "الحالات كلها واقعيه"
مقدم البرنامج ياسر الحزيمي أوضح لـ ET بالعربي أن الموسم الجديد ذهب أبعد في ملامسة ألم الإنسان وتفاصيله اليومية، قائلاً: "المواضيع فتتناها لتكون اجزاء تلامس الام اكثر عند الانسان وجود حالات داخل الاستديو نقاشيه لتعبر عن فعلا الاستشاره بكل تفاصيلها".
وأضاف مؤكداً على ثبات هوية البرنامج: "لم تفتقد مشورة الموسم الماضي ولا هذا الموسم ولن تفتقد ان شاء الله الواقعيه في الطرح الحالات كلها واقعيه اسئله الجمهور".
وتابع مشيراً إلى آلية العمل داخل الحلقات: "المحتوى البحث كان ايضا عن اشياء ومواضيع تلامس الناس نحاول فيها التبسيط واعطاء حلول عمليه في كل حلقة".

معاذ الحمامي: "اليوم بتيجينا طلبات من كل انحاء المملكه"
من جانبه، أكد معاذ الحمامي أن الموسم الثاني شهد تحولاً في طبيعة القرب من الجمهور، قائلاً: "جديد اليوم بالموسم الثاني مشورة اليوم صار اقرب من الناس اظن انه هو انتقل من مساحه حواريه الا انه يكون اقرب الى القصص ايضا الانسانيه ان صح التعبير".
وأضاف: "الجميل بهذه السنه انه استديو مشورة صار وجهها للاشخاص الذين يلتبسون المشوره يعني اليوم بتيجينا طلبات من كل انحاء المملكه العربيه السعوديه وايضا العالم العربي بطلب بزياره استديو مشوره واخذ المشوره من الاستاذ ياسر الحزيمي".
وختم بالإشارة إلى تحقق ما كان يُعد حلماً في البداية: "وهذا كلام قد يكون كان بمثابه حلم كنا نحلم فيه بالموسم الاول الموسم الثاني الان جالسين نلمسه".
المخرج عبادة الحمامي: "عباره عن تجربه اكاديميه مع امثله حياتيه"
أما المخرج عبادة الحمامي فلفت إلى أن البناء الإخراجي والمحتوى صُمّما منذ البداية ليبقيا قابلين للاستفادة في الفضاء الرقمي، موضحاً: "المحتوى مبني وطريقه البرنامج مبنيه مشان تكون دائما قابله للاستفاده منها بالفضاء الرقمي حتى بالتجربه العام الماضي لاحظنا انه المشاهدات الرقميه دائما بازدياد ودائما بتفاعل ودائما بمشاركه".
وأضاف: "فبالاصل البناء لهذا المحتوى مبني بطريقه ليكون نافع لحياه الناس دائما باتخاذ قراراتهم وبعلاقاتهم والى اخره".
وتابع مشيراً إلى تحوّل بعض الحلقات إلى مراجع يعود إليها الجمهور: "ايضا اضافه اخرى انه في الكثير من الحلقات صارت مرجع للناس يعني صرنا لما نتكلم عن حلقه لها علاقه بالعلاقات ان كان ببيئه العمل او لها علاقه باي شيء مؤثر على حياتنا المشاهد قادر انه يرجع لها مره ومرتين وثلاث فهي عباره عن تجربه اكاديميه مع امثله عمليه مع امثله حياتيه الى اخره."

طرح واقعي.. وحلول عملية
في موسمه الثاني، يعزز البرنامج هويته القائمة على الواقعية، والحالات الحقيقية، والأسئلة القادمة من الجمهور، مع تبسيط المفاهيم وتقديم حلول عملية في كل حلقة. وبين الاستديو والتجارب الحياتية، يواصل "مشورة" حضوره كمساحة نقاش هادئة في شهر رمضان، تفتح الباب أمام حوار إنساني مباشر وصريح.