جيسي عبدو تعود هذا الموسم بروح مختلفة، وهذه المرة من داخل أروقة فندق الأفندي في مسلسل لوبي الغرام حيث تختلط الرومانسية بالكوميديا، وتختبئ خلف الضحكة قصة موجعة تنتظر "تالا".
جيسي عبدو تكشف لـ ET بالعربي أسرار "تالا" في لوبي الغرام.. " روم سيرفيس لكن مش متل أي بنت"
جيسي كشفت لندى عقيقي مراسلة ET بالعربي أن الاستراتيجية هذا العام مختلفة تمامًا عن العام الماضي، وقالت: "سنة الماضية بالدم الحمد لله الأرقام كانت قياسية والناس زعلوا وبكيوا وتعبوا معنا، فالسنة في استراتيجية رح تكون: بتحضروا بالحرام، بتنبسطوا، بتزعّلوا، بتتضايقوا، بتنبهروا، بتبكوا. لوبي الغرام بتضحكوا، بتنبسطوا، بتفرفشوا، وبتغيروا أجواء، فهي استراتيجية إيجل – Eagle Films – السنة."
تحت سقف الأوتيل، قصص كثيرة تتقاطع، وأبطالها كل من يعمل في هذا المكان. أما جيسي، فتجسد شخصية "تالا" التي تعمل في الروم سيرفيس، لكنها ليست شخصية عادية.
وقالت: "تالا بنت بتشتغل روم سيرفيس بفندق الأفندي وبصير في أحداث بهذا الفندق. تالا أكيد أكيد بحياتك ما رح تشوفي هيك بنت بتشتغل بروم سيرفيس يعني مش موجودة بالحياة، فإذا هيك أكيد مش حطوها من أول يوم. في عندهم قصصهم، في عندهم مشاكلهم، بس تالا عندها قصة حزينة قد ما رح تضحككم معها قد ما رح تزعلوا عليها."
شخصية فضولية، حشريتها قد تدخلها في متاهات، وتعيش قصة حب. لكن ليس مع صاحب الفندق كما يُشاع. جيسي أوضحت بوضوح: "بتعيش قصة حب… لا مش مع صاحب الفندق هي لها قصة ثانية."

جو بو عيد: سكوب وثنائيات مفاجئة
جو بو عيد لم يُخفِ حماسه لمسلسل لوبي الغرام، بل اعتبره مساحة خاصة له على مستوى الشخصيات، وقال: "جسي عبده وأيمن عبد السلام، يعني هول الاثنين اللي هن حابي أكثر من أصحابي وعندي تعلق بكاركتراتهم كثير. عامر فياض وريان حركة، ملهم بشر، أريج الحج، فضحت لك كثير قصص وفضحت لك شوية كبلز، بس إنه يلا معلش ET بالعربي يستاهل سكوب."
ومن أبرز الثنائيات في العمل، معتصم النهار وباميلا كيك، عن هذا الثنائي قال: "بحبه كثير لهذا الزلمة (معتصم) وبالنسبة لي عنده بوتنشال كثير عالي وعم يشتغل شغل بالكوميدي كثير كثير حلو، وباميلا لحدا كثير طيب وكثير بيسمع وكثير ملتزم. أنا استمتعت كثير بالشغل معها وبعرف إنه هالكاركتر شمس حيعلم نسبة لكل القصص كمان اللي بعملها عملتهم بالسابق. كومبينيشن كثير حلوة."
غموض في اللوبي.. من الفاعل؟
لكن خلف الأجواء الخفيفة، هناك خط غامض يتصاعد تدريجيًا. جو بو عيد شرح طبيعة الأحداث قائلاً: "أوتيل عم بصير في لقاءات معينة، عم صير في أحداث، الناس عم تتعرف على بعضها، علاقات حب عم تصير وفي ناس عم تبعد عن بعض وناس عم تقرب بهذا اللوبي. وغير عن هيك عم يصير في أحداث نحن ما عارفين مين عم يعملها، كل الناس إذا بدك الموظفة بالأوتيل وحتى اللي برات الموظفين تبع الأوتيل. في شك إنه مين اللي عم يعمل هيدا الشيء. رستم صاحب الأوتيل."
وأضاف عن وتيرة التصاعد: "شوي شوي، لأنه يعني من أول حلقة إذا بدك بصير في حدث بالأوتيل وكل حلقتين ثلاثة بصير في حدث ثاني. فنحن بنصير بقول طيب أوك هيدا فعل فاعل أو قدر عم صير هالقصص، وكل ما تتطور الحلقات بنصير نكتشف أشياء أكثر لنعرف مين، إذا حدا عم يعمل أو مش حدا عم يعمل هذه الأمور بالأوتيل."