في ظهور خاص من كواليس التصوير، كشف عمرو سعد عن ملامح شخصيته الجديدة في مسلسل إفراج، مؤكدًا أن العمل يحمل مفاجآت وتحوّلات درامية غير متوقعة، ومبني على قصة مستوحاة من أحداث حقيقية.
عمرو سعد: أعيش الشخصية بكل تفاصيلها
للمرة الأولى، أطلّ عمرو سعد بملابس الشخصية ومن داخل موقع التصوير، في خطوة نادرة بالنسبة له، إذ أوضح أنه عادةً يتجنّب الظهور أثناء تجسيده للدور بسبب تركيزه الشديد وحرصه على البقاء في “مود” الشخصية.
وقال إنه يلتزم بطقوس خاصة قبل التصوير؛ إذ يحضر مبكرًا، يراجع مشاهده بهدوء، يحتسي فنجان قهوة، ويفضّل عدم مقاطعته حتى يدخل في الحالة النفسية المناسبة للدور.
دراما إنسانية مستوحاة من الواقع
يجسّد سعد في “إفراج” شخصية عباس الريس، الذي يخرج من السجن بعد 15 عامًا قضاها بسبب جريمة قتل، لتبدأ رحلة معقّدة مليئة بالصراعات الداخلية والمواجهات النفسية.
وأكد أن العمل يمزج بين الدراما الإنسانية والرواية المستندة إلى قصة حقيقية، مشيرًا إلى أن النص يُكتب أيضًا في صيغة روائية، وأن الحكاية ليست من وحي الخيال بالكامل، بل ترتكز إلى أساس واقعي يمنحها “صلابة وعِبرة أكبر”.
هل يتعاطف الجمهور مع قاتل؟
عن إمكانية تعاطف المشاهدين مع شخصية عباس، شدد سعد على أن العمل يتناول الجانب النفسي والإنساني للشخصية، موضحًا أن البشر أحيانًا يجدون أنفسهم في حالة إنكار أمام الجرائم الصادمة، ويحاولون البحث عن تفسير إنساني لها.
وأضاف أن المسلسل يحمل “تويستات” ومفاجآت كثيرة، رافضًا الكشف عن تفاصيل القصة الحقيقية في الوقت الحالي، ومؤكدًا أن بعض الإجابات ستتضح في منتصف الأحداث.
الصراع الأخطر… مع النفس
وعن تعاطفه مع الشخصية، أشار إلى أنه تعاطف مع جانبها الإنساني، معتبرًا أن أسوأ صراع قد يعيشه الإنسان هو أن يشعر بأن عدوه الحقيقي هو نفسه. ولفت إلى جملة محورية يقولها عباس لابنه:
“أنا علمتك ما تخافش من أي حاجة… خاف من نفسك”، في إشارة إلى عمق الصراع الداخلي الذي يطرحه العمل.