تيم حسن يتحدّث لـ ET بالعربي عن سرّ الإيفيهات التي يضيفها إلى شخصية “جابر” في مسلسل مولانا، كاشفاً كيف تولد بعض العبارات العالقة في ذاكرة الجمهور من تفاصيل صغيرة يضعها بنفسه على النص. وخلال لقائه مع ريم ميلاد، شرح تيم حسن فلسفته في التعامل مع هذه اللحظات التي تتحوّل سريعاً إلى مادة نقاش بين الناس.
ايفيهات تيم حسن تتصدر الترند وتيم يصفها خلال لقاءه مع ET بالعربي بالمناغشات مع الجمهور
"أنا بحرص إنه يكون في جانب من إمتاع المشاهد"
تيم حسن أوضح أن الإيفيه ليس هدفاً بحد ذاته، بل نتيجة طبيعية لفهم عميق للشخصية، وقال: "أنا بحرص إنه يكون في جانب من إمتاع المشاهد وبحرص إني أنا أضيفه وأني أولّده على النص، لكن ما بيكون هذا الشغل الشاغل، لأنه التركيبة الأساسية لبناء الشخصية والشغل عليها لتطلع متماسكة… هو الأولوية."

"بعض البهارات.. بعض التفاصيل الصغيرة"
وعن الجمل التي يتداولها الجمهور مثل: "هي زايح زاي يا كنيسة يا زامع زيدي ستي” أو “ولك أنا حاصل على شهادة من UK بلندن"، أكد أن هذه الإضافات تشبه “البهارات” التي توضع بحذر، وقال:"ببقى في شوية تفاصيل أحياناً تضاف هون… بسميها أحياناً بعض البهارات، بعض التفاصيل الصغيرة. هي بتكون شوية مناقشات للناس… أحياناً ابتسامة هون، أحياناً موقف هون. هذا بشعر إنه ضروري، وبعتقد إنه المشاهد لما بيلمس هذا الشيء بقدّره."

جابر.. شخصية قبل أن تكون إيفيه
تيم أشار أيضاً إلى أن بعض المشاهدين قد يتأثرون بطريقة كلام الشخصية أو مفرداتها، لكن بالنسبة له، الأهم هو أن تبقى الشخصية متماسكة ومقنعة. فـ “جابر” في مولانا ليس مجرد عبارات لافتة، بل تركيبة درامية تحتاج إلى توازن بين الأداء والنص والإضافة الذكية.