في الحلقة 7 من شارع الأعشى 2، تصدّر مشهد المضاربة حديث الجمهور وخطف الأنظار، و باسل الصلي كان في قلب هذا الحدث أمام الكاميرا، بينما كان ET بالعربي حاضر في الكواليس لمواكبة التفاصيل.
حصريًا ET بالعربي يرافق باسل الصلي في مشهد المضاربة من الحلقة 7 في شارع الأعشى 2
باسل بدا في بداية التصوير محتدًا، وعلّق على ذلك قائلًا إنهم صوّروا المشهد الذي يسبقه، والذي كان متعبًا نفسيًا، وأضاف:
"لأنه هذا المشهد احنا صورنا ما قبله وأعرف قد ايش متعب هنا تضايق مره فصار انفجاره في هذا المشهد عالي جدا والحمد لله انه كان من المشاهد الممتعه في الاكشن."

"الاصابات دائما تكون موجودة"
في الكواليس، تردّد بين الفريق حديث عن ضربة حقيقية وُجّهت خلال المشهد. وعندما سألناه عن الأمر، لم يتردد باسل في الاعتذار، وقال بصراحة: "اي والله يعني انا اتاسف للممثل باسل هو سميتي بنفس الاسم انا اعتذر منك ما ادري كيف جات كذا سبحان الله وهي الاصابات دائما تكون موجوده."
وتابع موضحًا أنه اندمج في اللحظة أكثر من اللازم: "واو واو انا ضربته والله كذا ما كنت مركز فانا اسف اوجه اعتذار." المشهد أُعيد ما بين سبع إلى ثماني مرات لالتقاط كل الزوايا، لكن باسل أشار إلى أن الضربة الأولى كانت الأقوى، مضيفًا: "ايوه بس لا كنت حريص هي الضربه الاولى اللي كانت تخوف."

"هذه أخلاقيات الممثل"
بعد انتهاء التصوير، توجّه باسل مباشرة للاعتذار من زميله، مؤكدًا أن هذا جزء من أخلاقيات العمل، وقال: "اي هذه اخلاقيات الممثل لا بد في اي مشهد يعني حتى لو ما صار شيء يعني يادي او يادي."

عن مسلسل شارع الأعشى 2
ويأتي الموسم الثاني من شارع الأعشى بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول، ليستكمل حكاياته في أجواء الرياض خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مسلطًا الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها الحي الشعبي الشهير. العمل مأخوذ عن رواية "غراميات شارع الأعشى" للروائية بدرية البشر، ومن إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.
وشهد الجزء الأول مشاركة نخبة من النجوم، بينهم إلهام علي بدور وضحة، خالد صقر بدور أبو إبراهيم، عائشة كاي بدور نورة أم إبراهيم، وريم الحبيب بدور أم جزاع، إلى جانب لمى عبدالوهاب بدور عزيزة، وتركي اليوسف بدور أبو فهد.
كما ضم العمل في جزئه الأول كلًا من آلاء سالم، براء عالم، أميرة الشريف، عبدالرحمن بن نافع، طرفة الشريف، مها الغزال، محمد الحربي، باسل الصلي، أغادير السعيد، عهود السامر، بدر محسن، ومحمد شامان، إلى جانب عدد من الأسماء الأخرى.