وسط أجواء منزلية بسيطة ولحظات طبخ عفوية، خطفت دانة، ابنة نهى نبيل وإبراهيم العلي، الأنظار عبر فيديوهين من داخل المطبخ، أحدهما خلال تحضير ورق العنب، والآخر بعنوان "رفعت شعري".
ورغم عفوية المشاهد، لاقى المقطعان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث اعتبرهما البعض رسالة هادئة وغير مباشرة في مواجهة الشائعات التي طالت العائلة مؤخرًا، ما منح المحتوى انتشارًا ملحوظًا.
لكن ما لفت انتباه المتابعين لم يكن الطعام أو تفاصيل المطبخ، بل الأصوات التي ظهرت في الخلفية. فقد لاحظ الجمهور حضور صوت والديها، نهى نبيل ووالدها، حيث قاما باعطاء رأيهما بطبق ورق العنب الذي حضرته دانه، دون أن يظهرا بالشكل فقط بصوتهما، ما دفع كثيرين إلى الربط مباشرة بين هذه المشاهد وبين الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول انفصال والديها، معتبرين أن ظهور الصوتين معًا لم يكن مجرد صدفة، بل رسالة غير مباشرة تنفي كل ما تم تداوله في الفترة الماضية.
هذا التفسير انتشر بسرعة بين المتابعين، خاصة أن الفيديوهين بديا بسيطين وعفويين جدًا، ما جعل الرسالة التي التقطها الجمهور تبدو أكثر واقعية وأقرب إلى التأكيد غير المعلن بأن والديها لا يزالان يعيشان معًا وتجمعهما الأجواء العائلية نفسها.
وفي مقابل هذا التحليل، حضرت التعليقات المرحة أيضًا، خصوصًا في فيديو ورق العنب، حيث ركز البعض على طريقة لفّ دانة لورق العنب، مازحين بأنها قامت بلفّه "بالمقلوب"، لتتحول اللقطات المنزلية البسيطة إلى مساحة كبيرة من التفاعل الذي جمع بين المزاح وتحليل الرسائل غير المباشرة.
رغم الجدل والتكهنات التي رافقت الموضوع، لم يصدر أي توضيح رسمي يحسم حقيقة ما جرى بشكل نهائي، ما جعل القصة مفتوحة على أكثر من تفسير، بين من اعتبرها سوء فهم أو تسرّع في تداول المعلومات، وبين من رأى أن التفاصيل المتداولة زادت من علامات الاستفهام حول الموضوع. ومع استمرار انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، بقي التفاعل قائمًا والآراء منقسمة، في انتظار أي موقف رسمي يوضح الصورة بشكل نهائي.
يُذكر أنه قبل فترة، احتفلت نهى نبيل بذكرى زواجها السابعة عشرة، وتحديدًا في 20 ديسمبر 2025، حيث نشرت صورة تجمع يدها بيد زوجها، وعلّقت عليها قائلة: "17 عامًا مرت من حب ناضج لم يذبل، ممتنة لكل ضحكة جمعتنا، ولكل لحظة صعبة قرّبتنا أكثر، ولعائلتنا التي صنعناها ودفئها الذي صمد رغم كل العواصف. كل عام يذكرني أن اختياري كان صحيحًا: رجل حقيقي، يختاره قلبي كل يوم من جديد. أحبك."