شهد عرض WrestleMania 42 – الليلة الثانية لحظة صادمة وغير متوقعة، بعدما ألمح النجم بروك ليسنر Brock Lesnar إلى اعتزاله عالم المصارعة، في مشهد مؤثر هز جماهير WWE حول العالم.
مواجهة قوية أمام أوبا فيمي تنتهي بسرعة غير متوقعة
افتتح ليسنر الليلة الثانية بمواجهة نارية أمام "العملاق النيجيري" Oba Femi، في نزال كان من أكثر المواجهات ترقبًا خلال الحدث.
لكن على عكس التوقعات، سيطر فيمي بشكل كامل على مجريات المباراة، وتمكن من إنهائها في أقل من 5 دقائق، بعدما أظهر قوة بدنية هائلة جعلت ليسنر يبدو عاجزًا رغم خبرته وتاريخه الكبير.
لحظة الاعتزال: إشارة واضحة أم تمهيد لسيناريو؟
بعد انتهاء النزال، جلس ليسنر وسط الحلبة في حالة تأثر واضحة، قبل أن يقوم بخلع قفازاته وحذائه وتركهما في منتصف الحلبة—وهي إشارة معروفة في عالم المصارعة ترمز إلى خوض النزال الأخير.
ثم توجه لمعانقة مديره التاريخي Paul Heyman، حيث انهار الإثنان بالبكاء في واحدة من أكثر اللحظات عاطفية في تاريخ WrestleMania.
هل هو اعتزال حقيقي أم بداية قصة جديدة؟
رغم أن المشهد بدا وكأنه إعلان اعتزال رسمي، إلا أن بعض الجماهير والمحللين يرون أن ما حدث قد يكون تمهيدًا لسيناريو جديد، خاصة مع الحديث عن إمكانية مواجهة "قاتل المسيرات" Gunther في عرض SummerSlam القادم.
مسيرة أسطورية لا تُنسى في WWE وUFC
بدأ بروك ليسنر مسيرته في WWE عام 2002، وحقق إنجازًا تاريخيًا بعد أقل من 6 أشهر فقط، عندما هزم The Rock ليصبح أصغر بطل WWE في ذلك الوقت بعمر 25 عامًا.
كما حقق خلال مسيرته إنجازات كبيرة، إذ تُوج ببطولة WWE العالمية عدة مرات، ونجح في فرض هيمنته داخل الحلبة، إلى جانب تتويجه بلقب الوزن الثقيل في UFC، إضافة إلى كونه بطل NCAA في المصارعة الحرة.
ماذا بعد بروك ليسنر؟
سواء كان ما حدث اعتزالًا حقيقيًا أو مجرد حبكة درامية، فإن بروك ليسنر يظل أحد أعظم النجوم في تاريخ المصارعة والترفيه الرياضي.
الجماهير الآن تترقب الإعلان الرسمي من WWE لمعرفة الحقيقة الكاملة—هل انتهت أسطورة "الوحش" أم أن الفصل الأخير لم يُكتب بعد؟