لم تمر مشاهد إلهام علي في عرس الجن من سلسلة وحوش 2 التي تعرض على شاشا مرور الكرام على السوشيال ميديا، حيث أشاد الكثير بأدائها وقدرتها على ترسيخ حالة الرعب والانكسار بإتقان واضح، مؤكدين أن حضورها في العمل كان لافتًا ومؤثرًا.

البداية كانت مع تعليق من متابعة عبّرت عن انبهارها الكبير بتحوّل إلهام في المشاهد، وكتبت:
(تخيلوا إنها نفس الشخص!!! مره مره مره منبهره بشكل ماينوصف Soo proud of you Elham). واعتبر أحد المتابعين أن العمل سيُخلّد كأحد الأعمال التي كسرت حواجز النجاح على المنصة، مشيدًا بفريق العمل كاملًا، وكتب:
(عرس الجن سيتخلد كأحد الأعمال اللي كسرت جميع حواجز النجاح في شاشة، اهني كل القائمين عليه على رأسهم المخرج سعيد الماروق وجميع الكاست اللي ابدعوا من أصغرهم إلى أكبرهم اضافه إلى حصه النبهان وبقيه الممثلين إلى جانب الهام الفنانه قدموا شي عظيم).
كما رأى متابع آخر أن أقل ما يُقال عنها إنها مبدعة، مشيرًا إلى وضوح الجهد في التصوير والإنتاج، وكتب:
(اقل مايقال عنها مبدعه اختيار ممتاز وقوي من شاشة واضح فيه تعب كبير بالتصوير والانتاج عمل فنانان متكامل مبدع متعوب عليه الهام ادت كل تفصيل متكامل للشخصيه والحدث شكرا الهام شكرا المخرج سعيد الماروق شكرا شاشة على العمل العظيم استمتعت جدا).



وفي تعليق آخر، أشادت متابعة بأدائها في أحد المشاهد وكتبت:
(الهام علي بصراحة ابدعت بهالعمل 👏🏻👏🏻 المشهد هذا مرعب بشكل).
كما عبّر متابع عن تأثره الشديد بالأداء وكتب:
(اداء الهام علي في #عرس_الجن من أكثر الأشياء اللي جذبتني بالعمل! مو قادره أختار مشهد واحد أقول هذا الأفضل لان فعلاً عشت المتابع بشعور نوره من الاستنكار إلى الخوف إلى عدم القدره على التعبير.. أشوف ان اداءها بالعمل هذا إثبات ورد لكل مشكك بموهبتها! ممثله عبقرية فعلاً).

موعد و مكان عرض مسلسل عرس الجن
يعرض عرس الجن حصرياً على منصة شاشا خلال شهر رمضان 2026، ضمن سلسلة وحوش 2 التي تقدم قصصاً مستوحاة من أحداث وتجارب حقيقية في قالب من الرعب والإثارة.
قصة نورة الطقاقة المتداولة
في إحدى ليالي عام 1997، تلقت نورة اتصالًا من سيدة تصرّ على أن تحيي حفل زفاف ابنتها في منطقة الصباحية، رغم اعتذارها في البداية. الإلحاح كان كبيرًا، والأجر المعروض مغريًا جدًا، فوافقت وتوجهت مع فرقتها المكوّنة من ثماني عازفات إلى قصر ضخم جنوب الكويت. عند الوصول، بدت الأجواء مترفة بشكل مبالغ فيه؛ موائد ممتلئة، حُليّ فاخرة، وزينة فخمة، لكن عدد الحضور كان محدودًا والصمت ثقيلًا. منذ اللحظة الأولى شعرت بعض عضوات الفرقة بتوتر غريب، خاصة بعد ملاحظة خشونة غير طبيعية في يدي والدة العروس وملامح جامدة على وجوه المدعوات.
مع بدء الغناء، تصاعد الإحساس بالغرابة؛ العروس تجلس بلا تعابير، والنساء يرقصن بحركات متناسقة وسريعة بشكل غير مألوف. إحدى العازفات انتبهت إلى أقدام بعض الحاضرات التي بدت كحوافر، لا كأقدام بشر. توقفت الفرقة بحجة الاستراحة وصعدن إلى الطابق العلوي، ليجدنه مهجورًا بالكامل تغطيه الأتربة والعناكب، وكأن القصر خالٍ منذ سنوات. هرعن إلى الخارج واستوقفن سيارة أجرة، ليفاجئهن السائق بسؤال: ماذا تفعلن أمام بيت مهجور منذ عقود؟ بعد تلك الليلة أعلنت نورة اعتزالها المفاجئ، واختفت أخبارها، لتتحول القصة إلى واحدة من أشهر حكايات الرعب الشعبية المتداولة في الكويت والخليج.