حقق مسلسل لعبة وقلبت بجد نجاحًا لافتًا منذ عرض حلقاته الأولى، بعدما سجّل رقمًا قياسيًا وصل إلى 300 مليون مشاهدة خلال 6 حلقات فقط، وهو ما جعله يتصدر مؤشرات البحث ويشعل نقاشًا واسعًا حول القضية التي يطرحها، والمتعلقة بلعبة "روبلوكس" وتأثيرها الخطير على الأطفال.
وخلال لقائهما مع ET بالعربي، عبّر أحمد زاهر عن سعادته الكبيرة بالنجاح غير المتوقع للمسلسل، مؤكدًا أن الرقم الذي حققه العمل "يخض"، على حد وصفه، خاصة في ظل تناوله قضية تمس كل بيت عربي.
وقال أحمد زاهر إن المسلسل لا يقدّم مجرد حكاية درامية، بل يسلّط الضوء على أزمة حقيقية تهدد الأطفال، موضحًا أن القضية مهمة لكل أسرة، سواء للآباء والأمهات أو حتى للأطفال أنفسهم، لأنها تمس وعيهم وسلامتهم النفسية.
وأضاف زاهر أن سعادته لم تتوقف عند نسب المشاهدة فقط، بل امتدت إلى التفاعل المجتمعي مع القضية، كاشفًا أنه بعد عرض الحلقة الثانية، بدأ مجلس الشيوخ في مناقشة الأمر، مع وجود مطالبات بحظر اللعبة التي يتناولها المسلسل، معربًا عن أمنيته في أن يتم حظرها داخل مصر وكل الدول العربية.
وأشار أحمد زاهر إلى أنه تعامل مع القضية بجدية على المستوى الشخصي أيضًا، موضحًا أنه فور قراءته لتفاصيل العمل، قام بحذف اللعبة نهائيًا من هواتف ابنتيه نور ومنى، مؤكدًا أن نجاح المسلسل واستمراره مع تحقيق تأثير حقيقي على أرض الواقع سيكون مصدر سعادة كبيرة له.
من جانبها، علّقت ملك زاهر على ردود الفعل الواسعة التي صاحبت عرض المسلسل، مؤكدة أن جيلهم لم يكن يعرف مثل هذه الألعاب، وأن الهدف الأساسي من العمل كان توعية الناس بخطورة ما يتعرض له الأطفال حاليًا.
وقالت ملك زاهر إن كثيرًا من المشاهدين بدأوا في فهم طبيعة اللعبة بعد متابعة المسلسل، وهو ما تسبب في حالة من الصدمة والخوف لديهم، مؤكدة أن وعي الأسر بهذه المخاطر هو المكسب الحقيقي للعمل، خاصة في ظل اختلاف الزمن والتحديات التي تواجه الأطفال اليوم مقارنة بالأجيال السابقة.