في لقاء خاص مع ET بالعربي، كشفت مراسلتنا راندا جبر تفاصيل انضمام آسر إلى مسلسل اتنين غيرنا، حيث يؤدي شخصية “حسن”، في عمل اجتماعي رومانسي يأتي بعد نجاحه في النوع نفسه العام الماضي.
آسر يروي القصة من بدايتها. يؤكد أنه لم يكن ينوي تقديم مسلسل هذا العام أساساً. قرار واضح بعدم دخول سباق رمضان، إلى أن تواصلت معه المنتجة رنا أبو الريش ودعته لاجتماع مع المخرج خالد الحلفاوي، بحضور مديرة أعماله سالي فايز. وبينما كان متوجهاً إلى الاجتماع، صادف طفلاً مع والدته في المصعد طلب التقاط صورة معه. سأله آسر عن اسمه، فأجابه: “حسن”. دخل الاجتماع، واستمع لفكرة المسلسل، ثم سأل عن اسم الشخصية، فجاء الرد: “حسن”. لحظة اعتبرها إشارة لطيفة، خاصة أن القصة أعجبته كثيراً ودفعته لتغيير قراره وخوض التجربة. ويشير إلى أنها المرة الأولى التي يحمل فيها هذا الاسم في عمل فني، مؤكداً أنه أحبّه منذ اللحظة الأولى.
ومن هنا بدأت رحلته مع شخصية حسن، الشاب المهندس الذي يدخل في علاقة حب مع ممثلة تجسدها دينا الشربيني. ورغم أن الإطار العام يصنّف اجتماعياً رومانسياً، يوضح آسر أن التجربة مختلفة تماماً عن أعماله السابقة، سواء من حيث الطبقة الاجتماعية أو شكل الحكاية أو طبيعة الصراعات. ويذكّر بأنه قدّم بين العملين فيلماً كوميدياً هو “إن غاب القط”، ما جعله يشعر بالتجديد وعدم التكرار.
الشبه بين حسن وآسر في اتنين غيرنا
عن أوجه الشبه بينه وبين حسن، يقول آسر إن الشخصية كان يمكن أن تشبهه لو لم يقرر هو أن يصبح ممثلاً. هناك نقاط تقاطع واضحة في العلاقة مع الأم والأخت، وفي دفء الروابط العائلية، وكذلك في علاقته بأصدقائه داخل المسلسل التي تشبه إلى حد ما صداقاته في الواقع. لكنه في الوقت نفسه يعيش تجربة مختلفة، لأنه هذه المرة يقف في الجهة المقابلة، كحبيب لفنانة، بينما في حياته الحقيقية هو الفنان الذي ترتبط به عائلة وأصدقاء وزوجة وأبناء.
هذا التبدل في الزاوية جعله ينظر إلى نفسه من الخارج. يعترف بأن الدور وضعه مكان الأشخاص المحيطين به، ليتخيل كيف يرونه هم، وكيف يعيشون ضغوط الشهرة والانتشار، خاصة في زمن السوشيال ميديا.
ورغم أن عائلة حسن في مسلسل اتنين غيرنا تبدو داعمة لعلاقته العاطفية، يلمّح آسر إلى أن الحلقات المقبلة تحمل مفاجآت و”فضائح” على حد وصفه، تقلب التوقعات وتكشف جوانب أخرى من العلاقات داخل الأسرة.
اتنين غيرنا يتناول أيضاً تأثير السوشيال ميديا على الحياة الشخصية، في مواقف تحمل طابعاً كوميدياً لكنها تعكس واقعاً مريراً أحياناً. آسر يؤكد أنه شخصياً يفضل الخصوصية، ويتعامل بحذر مع ظهور أبنائه على المنصات الرقمية، لكنه يرى أن إدراج هذا العنصر في المسلسل أمر طبيعي، خاصة أن القصة تتضمن ارتباطاً بممثلة، ما يجعل الانتشار والضغط الإعلامي جزءاً أساسياً من التحديات التي يواجهها حسن.