بعد انتظار وتشويق وتفاعل لافت عبر السوشيال ميديا، عُرضت الحلقة الأولى من شارع الأعشى 2 على MBC وMBC شاهد عند الساعة 8:30 مساءً بتوقيت السعودية، لتعيد الجمهور مباشرة إلى أجواء التوتر التي انتهى عندها الموسم السابق.

مسلسل شارع الأعشى 2 الحلقة الأولى
تفتتح الحلقة بمشهد فلاش باك يعيدنا إلى لحظة إطلاق النار على جزاع، وصراخ عزيزة وهي تهرب في حالة ذهول وخوف. مشهد مشحون يعيد التوتر من جديد، قبل أن تنتقل الأحداث إلى عزيزة وهي تكلّم نفسها بحرقة: “هل هذا نصيبي من الدنيا؟”. وبينما تغرق في أفكارها، تفاجأ بدوريات الشرطة تلاحقها، لتجد نفسها وحيدة في قلب الصحراء، في مواجهة مصير مجهول.
ومن الصحراء إلى المستشفى، حيث تعيش عائلة أبو إبراهيم حالة من القلق والترقب على عواطف، وسط أجواء مشحونة بالقلق، من دون أن يعلموا أن عزيزة قد هربت، لتتشابك الخيوط خاصة عندما يجد سعد عزيزة وسط البر.



تسأل عزيزة سعد، وهي في حالة صدمة، عن سبب غيابه، ليرد عليها: “لا تسأليني ولا أسألك… عندي أسبابي”… ويطلب منها أن لا تخبر أحد "أنا ميت يا عزيزة وكل اللي شفتيه حلم! ولو احد درى عني مو بس انتي بتنضرين .. هلي وهلتش".
طبعًا عودة سعد أشعلت السوشيال ميديا، إذ جاءت التعليقات لتؤكد مكانته لدى الجمهور، فكتب أحد المتابعين: “عواطف وسعد هم أول من شهر #شارع_الأعشى، هذه الحقيقة، واستمرار شخصية سعد حلو”.
من بعدها تعود عزيزة إلى المنزل، لتتفاجأ بأن عواطف في المستشفى. تمر اللحظات وهي إلى جانبها، تبكيها قبل أن تحاول استجماع قوتها من جديد.
وتنتقل الأحداث إلى عطوى وضاري، وهنا بدأت التعليقات تتوالى عبر السوشيال ميديا، خاصة مع غياب عبدالرحمن بن نافع عن هذا الدور.
وتتوالى الأحداث إلى أن تطلب عزيزة من عطوى أن توصلها مكان سعد، وهناك تفاجئه بخبر أن عواطف ستموت. من الصدمة ينطلق مسرعًا إلى المستشفى في محاولة للحاق بها قبل فوات الأوان… وعندما يصل إلى هناك يقول "عواطف .. أنا سعد أنا في ذا ".



وقت عرض مسلسل شارع الأعشى 2
بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، ليواصل سرد حكاياته في أجواء الرياض خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مسلطًا الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها الحي الشعبي الشهير، وما حملته تلك المرحلة من تغيّرات في العلاقات والعادات وطموحات الناس.
يُعرض على MBC وMBC شاهد عند الساعة 8:30 مساءً بتوقيت السعودية وهو مأخوذ عن رواية غراميات شارع الأعشى للكاتبة بدرية البشر، ويتولى إخراجه أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين. وشهد الجزء الأول مشاركة مجموعة من الأسماء التي شكّلت ملامح الحكاية، منهم إلهام علي بدور وضحة، خالد صقر بدور أبو إبراهيم، عائشة كاي بدور نورة أم إبراهيم، ريم الحبيب بدور أم جزاع، لمى عبدالوهاب بدور عزيزة، وتركي اليوسف بدور أبو فهد. كما ضم العمل آلاء سالم بدور عواطف، براء عالم بدور سعد، أميرة الشريف بدور الجازي، عبدالرحمن بن نافع بدور ضاري، إلى جانب طرفة الشريف بدور عطوى، ومها الغزال بدور مزنة.
كما شارك في الجزء الأول كل من محمد الحربي بدور فواز، باسل الصلي بدور متعب، أغادير السعيد بدور أم سعد، عهود السامر بدور الهند، بدر محسن بدور عيسى بائع الأقمشة، ومحمد شامان بدور راشد، إلى جانب أسماء أخرى أسهمت في رسم ملامح العمل.