أطلقت السلطات التركية سراح مغنية البوب جولشان Gülşen، بعد موجة غضب محلي ودولي اجتاحت البلاد بسبب تقييد الحريات، وتصدر اسمها محركات البحث وتفاعل مع الخبر عدد كبير من مُتابعيها ونجوم الفن بتركيا مُطالبين السلطات بالإفراج عنها.
قالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، اليوم الإثنين، إن محكمة الجنايات في اسطنبول وضعت جولشان قيد الإقامة الجبرية، وكان هذا هو شرط الإفراج عنها "عدم مغادرة المنزل" بعد أن استأنف محاموها اعتقالها، ومع ذلك لم يتم إسقاط التهم الموجهة إلى جولشان، وسيكتب المدعي العام لائحة اتهام يطلب فيها من القاضي بدء جلسات الاستماع.
صرح أماك إمره، محامي جولشان، لوسائل إعلام تركية، أنه تم إطلاق سراح موكلته حتى استكمال التحقيقات معها، وذكر أن قرار الإخلاء قد تم اتخاذه بسبب "خصائص الجريمة وطبيعتها، وغياب احتمالية التعتيم على الأدلة، وعدم وجود شبهة هروب، وأن لديها طفل قاصر".

وبعد صدور قرار الإفراج، غادرت جولشان السجن دون الإدلاء بأي تصريح، وأشار محامي جولشان إلى أنهم سعداء للغاية بقرار الإفراج، مضيفا: "لقد مررنا بعملية حزينة ومقلقة منذ يوم الخميس الأسبوع الماضي، في صباح الخميس 25 أغسطس، توجهت قوات الأمن إلى منزل موكلتي واستدعتها للإدلاء بشهادتها، ثم اعتقلتها منذ ذلك الوقت".
بعد اعتقالها، نشرت جولشان بيان على تويتر وإنستغرام، اعتذرت فيه "إنها ألقت مزحة مع زملائها خلال عرض في أبريل واعتذرت لأي شخص شعر بالإساءة من النكتة"، مضيفة أن البعض استغل كلماتها لاستقطاب المجتمع، "الأشخاص الخبثاء الذين يهدفون إلى استقطاب بلدنا شوهوها".
تابعت "أنا فنانة تحب بلدها، وتؤمن بتكافؤ الفرص، ولا أستطيع أن أفرق بين أحد. لا أعرف من الذي قام بتقديم هذه الصورة القصيرة بعد شهور ولأي غرض. ومع ذلك أعتقد أنه تم تقديمه لأغراض استفزازية".
أضافت "أعتذر لأي شخص أساء الفهم من كلامي في الفيديو. كان علي أن أجد لغة أخرى".
ألقى القبض على جولشان بتهمة إهانة مدارس"إمام خطيب" الدينية، بعد تعليق أدلت به على خشبة المسرح عندما قالت عن شخص "إنه درس في مدارس الأئمة والخطباء.. وهذا هو سبب انحرافه".
