ألقت قوات الأمن بمديرية أمن القاهرة القبض على محمود حجازي، على خلفية اتهامه بالتحرش بسيدة أجنبية داخل أحد الفنادق بدائرة قسم بولاق أبو العلا، وذلك عقب تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا رسميًا بالواقعة.
وبحسب مصادر أمنية، جرى التحفظ على محمود حجازي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة والتأكد من صحتها.
وقررت النيابة العامة تكثيف التحريات حول الواقعة، كما استدعت مقدمة البلاغ لسماع أقوالها، ووجهت بجمع وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الفندق محل الواقعة، وإعداد تقرير فني بشأنها، إلى جانب فحص هاتف محمود حجازي للتأكد من وجود أي محادثات بينه وبين الشاكية.
وخلال التحقيقات، أدلى محمود حجازي بأقواله، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن كما جرى تداولها في وسائل الإعلام، وأن ما تم نشره لا يعكس حقيقة ما حدث، على حد قوله.
وأوضح أنه تعرف على السيدة عبر تطبيق التواصل الاجتماعي "تيك توك"، حيث تبادلا عدة محادثات قبل الاتفاق على اللقاء، مشيرًا إلى أن الموعد كان محددًا مسبقًا بتاريخ 6 يناير الماضي داخل الفندق، وبشكل معلن وليس خفيًا.
وأضاف أن وجوده معها داخل الغرفة جاء بدعوى مناقشة تفاصيل عمل مشترك، مؤكدًا أن الهدف من اللقاء كان مهنيًا بحتًا، وأن الحديث اقتصر على تنسيق العمل والخطوات المقبلة، دون وجود أي نية لتجاوزات.
وشدد محمود حجازي على عدم حدوث أي تعدي جسدي على السيدة، نافيًا جميع الاتهامات المنسوبة إليه، كما نفى تعاطي أي مواد مخدرة أو تناول مشروبات كحولية وقت الواقعة، مؤكدًا أنه كان في كامل وعيه، وأن هناك كاميرات وشهودًا يمكنهم إثبات حالته عند دخوله وخروجه من الفندق.
واتهم محمود حجازي زوجته بالوقوف وراء الأزمة، مشيرًا إلى أن السيدة مقدمة البلاغ صديقة مقربة منها، وأن خلافات أسرية حادة بينهما كانت سببًا في ما وصفه بمحاولة استدراجه إلى الفندق للإيقاع به واتهامه بهدف الانتقام وتشويه صورته.