ليلة أصالة في موسم الرياض.. 23 أغنية بـ7 لهجات ودويتو مع إيبرو غونديش

وزارة العدل السورية تنشر وقائع تمثيل جريمة مقتل هدى شعراوي

رامي حمدان يفاجئ سيدرا بيوتي بطلب يدها للزواج على الشاطئ

عيد الحب 2026: أجمل إطلالات النجمات بالأحمر والأسود

مسلسل ورود وذنوب الحلقة 17 .. سرحات ينجو من الكمين

فيديو عفوي يجمع سانت ليفانت بـ هيفاء وهبي

الملكة رانيا بالبليزر المطرّز خلال زيارة ثقافية في مومباي

ألين خلف تعود إلى المسرح بليلة استثنائية بعد سنوات من الغياب

إيمي سمير غانم: بخاف على حسن الرداد من الحسد و"تليفونه عندي"

كارول سماحة في أول عيد حب من دون زوجها الراحل: "بحسّ بفراغ كبير"

الملكة رانيا تحتفل بذكرى زواجها الـ32 من الملك عبد الله

10 يونيو 2025 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
الملك عبدالله والملكة رانيا

الملك عبدالله والملكة رانيا

إحتفالاً بذكرى زواجها الـ32 من الملك عبد الله، والذي يُصادف اليوم 10 يونيو/حزيران 2025، شاركت الملكة رانيا صورة عفوية ومؤثرة جسّدت معاني الحب والدعم المتبادل بين الزوجين.           

الملكة رانيا إلى الملك عبد الله في ذكرى زواجهما: "كل عام وإنت السند"

وهنّأت الملكة العاهل الأردني بهذه المناسبة عبر حسابها الخاص على إنستغرام، لتُشارك صورة لها وهي تعانق زوجها، الذي بدا سعيداً في اللقطة وهو يضمّها بين ذراعيه.

كما علّقت على الصورة بطريقة مؤثرة فكتبت: "كيف لا أستند إلى قلبك، ووطن بأكمله يستند إليك! كل عام وأنت السند والشريك".

ولاقى إحتفال الملكة بعيد زواجها تفاعلاً واسعًا من متابعيها على السوشيال ميديا، الذين حرصوا على تقديم التهاني لها وللملك، مُتمنّين لهما دوام الصحة والعطاء، ومُشيدين بعلاقة الحب والدعم المتبادلة بينهما.

إحدى المتابعات كتبت : "ما أحلاكم عنجد احلى صورة معبرة الله يحميكم و يرعاكم و يديم المحبة ❤️❤️❤️❤️❤️"، فيما علقت متابعة آخرى: "هي مش صورة… هي رسالة حبّ ووفاء، من ملك وملكة، قلبهم واحد ووطنهم واحد".

وتزوجت الملكة رانيا والملك عبد الله الثاني في 10 يونيو عام 1993 قبل توليه العرش، كما لُقّبت بملكة الأردن بعد عدة أشهر من تتويجه عام 1999، وهي أم لأربعة أبناء أكبرهم ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.

شاهد تقرير سابق : اطلالة الملك عبدالله والملكة رانيا في جنازة البابا

اطلالة الملك عبدالله والملكة رانيا في جنازة البابا