تيم حسن يكشف كواليس شخصيته في مسلسل مولانا خلال لقاء خاص مع ET بالعربي، حيث التقت به الزميلة ريم ميلاد من موقع التصوير، ليتحدث بصراحة عن اختياراته الفنية، وعن جابر الذي أثار الجدل منذ الإعلان الأول للعمل.
هل تيم حسن جابر أو مولانا في المسلسل؟
من الأكشن إلى الدراما الشعبية.. تيم حسن يبحث عن الجديد
بعد مسيرته في أعمال شكّلت محطات بارزة مثل الهيبة و تحت سابع أرض و تاج و الزند، يواصل تيم حسن رهانه على التنوع، مؤكداً أن التكرار ليس خياره.
وقال: "أنا بالنسبة لي من قبل الحقيقة حرصي وأكيد في كثير من الزملاء بيتفقوا معي إنه الممثل يحاول قدر الإمكان يجيب حكاية جديدة يجيب شخصية جديدة، هو حكماً الممثل جداً بيستمتع والمؤكد إنه المشاهد بيقدر هذا الشيء وبيستمتع".

جابر حفّار قبور.. مهنة قاسية واستناد إلى الحياة
شخصية جابر في “مولانا” تعمل حفّار قبور، وهو تفصيل لافت حمل بعداً رمزياً منذ اللحظة الأولى. وعن هذه الزاوية، أوضح تيم: "أي شخصية لازم إنه يكون في لها أي استناد على الحياة وتاخذ من الحياة، وفي شخصيات بتبقى مغرية بتشعري فيها هيك في حس روائي، هي الزاوية من الشخصية اللي هي زاوية حفار قبور تركيبة ولو بالعموم عم يعمل بمهنة مسماة معينة".
هل في مولانا بُعد ديني أو روحاني؟
عنوان العمل دفع كثيرين إلى ربطه بجانب ديني أو روحاني، لكن تيم يوضح الصورة قائلاً: "ما بقدر أقول إنه هو في جانب روحاني حقيقي ولا بقدر أقول إنه نحن مقربين على ما يخص العقيدة أو الدين، في عنا مسار بيجبر الشخصية أحياناً على إنها تمشي وراء الجمع والجمع له مطالب متنوعة ومختلفة من الشخص يلي تقدمهم وفي ناس بتشد على إيد هي الشخصية وتتبنى أفكار".

ابن الشارع السوري.. ويتقاطع مع كل شارع عربي
عن واقعية جابر، يرى تيم أن الشخصية قريبة من الناس، بل تتقاطع مع يومياتهم: "بنسبة عالية بعتقد إنه هو راح يتقاطع مع الناس اللي عم تشاهده لأنه هو ابن الشارع، أي نعم ابن الشارع السوري ولكن هذا حكماً هو تقاطع مع كل الشوارع العربية المتشابهة أصلاً بالأساسيات وحتى يمكن بالتفاصيل".
جابر: ظالم أم مظلوم؟
وعند سؤاله مباشرة إن كان جابر ظالماً أم مظلوماً، جاء جواب تيم مختصراً وحاسماً: "الاثنين".