كارول سماحة تفتح قلبها لـ ET بالعربي قبل حفلها على متن Stars on Board، وتتحدث بصراحة عن الحب، الفقدان، والعودة السريعة إلى المسرح في أصعب مراحل حياتها. في لقاء خاص أجراه ايلي نخلة، بدت كارول كما يعرفها جمهورها: صادقة، حساسة، ومتمسكة بشغفها حتى في ذروة الحزن.
كارول سماحة بأول عيد حب من دون زوجها وليد مصطفى الذي رحل مايو الماضي
"الحب اللي بتعطيني إياه بنتي ما بيشبه شيء"
عن مصدر الحب في حياتها اليوم، لم تتردد كارول في الإجابة: "من كثير أشياء، أكثر شيء هلأ حالياً من بنتي، الحب اللي بتعطيني إياه بحس ما بيشبه شيء… بيعطيني أكثر شيء أمان وثقة."
ورغم أن حب الجمهور يبقى ركيزة أساسية في مسيرتها، شددت على أنها إنسانة "باشنت" بشغلها، وأضافت: "أنا حدا كثير شغوف بشغلي وكثير بحب الميوزيك فبيهمني أحس حب الجمهور."

"بحسّ بفراغ كبير.. ومنه سهل"
وعن أول عيد حب من دون شريك، عبّرت كارول عن مشاعرها بلا تجميل: "بحس بنقص… بحس بفراغ صار في فراغ كبير بحياتي منه سهل."
لكنها لا تستسلم لهذا الفراغ، بل تحاول أن تعوّضه بطرق مختلفة، كما قالت: "بجرب بعوضه بأشياء تانية، بعوضه على المسرح، بعوضه مع بنتي… وبأصحابي وأهلي حوالي."

"المسرح بطهّر حالك من كل الستريس"
عودة كارول السريعة إلى المسرح بعد خسارتها أثارت تساؤلات البعض، لكنها حسمت موقفها بوضوح: "ما فيني أنا ما فيني أغرق بالزعل وبالحزن… بعمل مستحيل لأنسى وأتخطى، وما في شيء بخلي الإنسان يتخطى زعله إلا الشغل وخاصة المسرح."
وتابعت واصفة علاقتها بالمسرح بكلمات مؤثرة: "شغلنا بعتبره مش شغل، بعتبره شغف وحب… المسرح بخليك تطهر حالك من كل الستريس ومن كل الأشياء اللي بتزعلك، بتطلعها على المسرح، بتاخذ وتستمد من طاقة الناس، هالشي كثير بيقوينا."

"دفنت بيي وثاني يوم كنت على المسرح"
أما عن الانتقادات التي طالتها بسبب عودتها السريعة إلى العمل، فاستعادت تجربة قديمة شكّلت شخصيتها: "وقت توفى بيي بالـ 1996… دفنت بيي وثاني يوم كنت على المسرح."
وأوضحت أن هذه طريقتها في مواجهة الألم: "أنا نوعي من أشخاص ما بقدر أغرق بالحزن… بسكر باب غرفتي وبعيشه لحالي، بس لازم ثاني يوم أوقف على إجري… هيك بقدر أواجه الزعل بحياتي."
"عندي بلوكاج"
وعندما سُئلت إن كانت ستوثّق هذه المرحلة بأغنية، اعترفت: "إي أكيد… بس مش قادرة هلأ، عندي بلوكاج شوي."
بين الفراغ الذي تعيشه، والقوة التي تستمدها من ابنتها وجمهورها، تستعد كارول سماحة للقاء جمهور Stars on Board، حاملةً معها مشاعر مختلطة، لكن ثابتة على قناعة واحدة: المسرح هو ملاذها الأول.