أعلن محمد رمضان استبعاده بشكل مفاجئ من إحياء حفل ختام بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب، والذي كان من المقرر إقامته مساء اليوم الأحد، بالتزامن مع المباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال.
وأكد رمضان احترامه الكامل للشعب المغربي رغم ما حدث، قائلاً: «رغم استبعادي بهذه الطريقة، لكن أحترم الشعب المغربي من أصغر لأكبر شخص».
وأوضح محمد رمضان، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في إنستغرام، أن الاتفاق المبدئي كان على مشاركته في حفل افتتاح البطولة، قبل أن يتم إبلاغه بتأجيل مشاركته إلى حفل الختام لتجنّب أي أزمات. وأضاف: «قالوا لي فجأة هنأجل غنائك في الافتتاح للختام بسبب حملة واعتراضات على فكرة إن فنان مصري يغني في افتتاح بطولة بالمغرب، رغم إنها بطولة إفريقية».
وأشار إلى أنه ظل على تواصل مستمر خلال الأسابيع الماضية مع المسؤول عن تنظيم الحفل لإنهاء الترتيبات الخاصة بمشاركته، قبل أن يفاجأ بانقطاع التواصل معه بشكل مفاجئ، خصوصاً مع اقتراب موعد الحفل. وأضاف: «قبل الحفل بحوالي 24 ساعة حاولت أعرف آخر التطورات، وفوجئت بإرسال مقطع فيديو للإعلامي عمرو أديب يتحدث عن أزمة تخص مديراً فنياً لأحد المنتخبات».
وأعرب رمضان عن استغرابه من ربط استبعاده بهذه الأزمة، مؤكداً عدم وجود أي علاقة له بالأمر، ومشدداً على أن التصرف الذي تعرض له يُعد سلوكاً فردياً لا يعبر عن دولة. كما أبدى استياءه من طريقة التعامل معه، خاصة بعد تفرغه للحفل وإلغائه بعض التزاماته، من دون حتى تقديم اعتذار أو توضيح رسمي.
واختتم محمد رمضان حديثه بالتأكيد على أن ما حدث لن يؤثر على مشاعره تجاه المغرب، مشدداً على حبه وتقديره الكبير للشعب المغربي، قائلاً إن كل من قابله من المغاربة عبّر عن محبته ودعمه له.