تحدثت مي عز الدين في لقائها مع برنامج "ضيفي" على قناة "الشرق" مع الإعلامي معتز الدمرداش، عن محطات مهمة في حياتها الشخصية، مؤكدة أنها ابتعدت عن مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات، وتكتفي بتصفحها مرة واحدة فقط كل شهر.
كما أشارت إلى أنها توقفت عن إجراء جلسات التصوير، لافتةً إلى غياب الدافع النفسي الذي كان يشجعها على ذلك في السابق.
وأوضحت مي أن "التوجه إلى الساحل الشمالي في الصيف كان يعد خطوة غير مألوفة بالنسبة لي، بل كان يمثل نوعًا من العداء، خاصة مع الأماكن المزدحمة"، ورغم ذلك، فإن زيارتها الأخيرة لهذا المكان شكّلت تحولًا في عاداتها.
وكشفت عن بعض هواياتها بعيدًا عن التمثيل، حيث قالت إنها تهتم كثيرًا بزراعة النباتات الداخلية، وبالأخص الورد البلدي، مشيرةً إلى أنها لا تهتم بزراعة الثمار مثل المانجا أو الليمون، لكنها تجد متعة في العناية بالنباتات داخل منزلها.
وأضافت أنها تمتلك قطًا، وهي من محبي الحيوانات، مشيرةً إلى أن قطها يحب البقاء بجانبها طوال الوقت.
أما فيما يتعلق بالطهي، أكدت مي أنها كانت تجيد تحضير الطعام، لكنها توقفت عن ذلك مؤخرًا، موضحةً أن الطهي كان بالنسبة لها فعلًا من باب المشاركة، وليس مجرد تناول الطعام، خاصة عندما تكون بصحبة شخص عزيز عليها.
وفيما يخص حياتها اليومية بعد وفاة والدتها، تحدثت مي عن الحزن الكبير الذي شعرت به بعد رحيلها، ووصفت فقدان الأم بأنه أصعب تجربة مرّت بها في حياتها، لكنها أكدت أنها لم تكن وحدها في محنتها، حيث تلقت دعمًا كبيرًا من صديقتها المقرّبة ياسمين عبد العزيز، التي ساعدتها على العودة إلى الحياة والعمل.
وأشارت مي إلى أن دعم زملائها في مسلسلها الأخير "قلبي ومفتاحه"، الذي عُرض في رمضان 2025، كان حاسمًا في تخطي أزمتها النفسية، حيث ساندها المخرج تامر محسن والفنانون المشاركون في العمل.
وفيما يتعلق بمستقبلها الفني، أكدت مي أنها لا تمانع في العودة إلى السينما، خاصة إذا كان هناك نص قوي، كما أعربت عن إمكانية مشاركتها في جزء رابع من سلسلة "عمر وسلمى" مع تامر حسني، بشرط توافر فكرة مميزة.
وفي ختام اللقاء، أشارت مي إلى أنها لا تهتم بمواصفات فتى الأحلام، مؤكدةً أن "النصيب رزق من الله" وأن الحب لا يخضع لأي تخطيط مسبق.