ليلى عبدالله تتميز دوماً باختياراتها الجريئة والمختلفة في عالم الموضة والأزياء، وتطلعاتها الفنية التي لا تعرف الحدود. في مسرحيتها الخاصة بالعيد "زين التي لا تخاف"، أظهرت ليلى أسلوباً فريداً وعصرياً في إطلالتها، حيث اختارت طابعاً غريباً ومشرقاً ليتناسب مع الأجواء الاحتفالية والدرامية التي تميز المسرحية.
ليلى عبدالله: أسلوب غير تقليدي بألوان جريئة
أطلت ليلى عبدالله بأسلوب مسرحي غريب من خلال اختيارها طقم كامل باللون البرتقالي القوي. فقد اختارت بلوزة ضخمة ذات حواف عالية من الريش تضفي عليها طابعاً مسرحياً مميزاً. الريش في هذا التصميم أضاف لمسة من الحركة الدرامية، ما يعكس قوة شخصية "زين" التي تجسدها ليلى على خشبة المسرح، حيث يبدو أن كل حركة من حركاتها تعكس مشاعر من القوة والتحدي.
من أبرز تفاصيل هذه الإطلالة كانت إشارة "العين" التي ظهرت بشكل بارز على البلوزة. هذه الإشارة قد تحمل العديد من الدلالات الرمزية، حيث تمثل العين في العديد من الثقافات الحماية والقدرة على الرؤية في الظلام أو على الكشف عن الخفايا. كما أن البنطلون الغريب من نفس اللون يعكس تكامل الإطلالة ويضيف لمسة من الغرابة والابتكار.
كما وضعت ليلى على رأسها إكسسوار غريب ذات حواف عالية باللونين البرتقالي والزهري.
الأسلوب المسرحي المنسجم مع الشخصية
الاختيار الجريء للون البرتقالي يعكس القوة والطاقة التي تمثلها شخصية "زين". البرتقالي، الذي يرمز إلى الحيوية والإبداع، يعكس الثقة بالنفس التي تتسم بها الشخصية، وكذلك تعبيرات ليلى التي تفيض بالحيوية والطموح في المسرحية.