في قلب أسبوع الموضة في ميلانو، التقى ET بالعربي بالمصممة الإيطالية إليزابيتا فرانكي Elisabetta Franchi، في حوار كشفت خلاله عن رؤيتها للأنوثة التي تشكل محوراً أساسياً في عالمها التصميمي، وعن المكانة الخاصة التي تحتلها الحرفية الإيطالية في أعمالها. وتحدثت فرانكي عن مفهوم "الأنوثة المفرطة"التي لا تأتي بصورة تقليدية أو متوقعة، بل تتجسد من خلال مزيج متنوع من القطع والتفاصيل التي تصنع إطلالة متكاملة ولافتة. كما توقفت عند علاقتها بالمرأة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أنوثتها الحسية تمثل مصدر إلهام لها أثناء تصميم مجموعاتها.
كيف تصفين هذه المجموعة بثلاث كلمات؟
الأنوثة المفرطة بالنسبة إليّ هي أنوثة غير تقليدية وغير متوقعة. إنها مزيج من القطع المختلفة التي تتكامل معاً لتشكّل إطلالة مثالية، مع الحفاظ دائماً على عنصر المفاجأة وعدم التخلي عن التفاصيل المميزة.
ما الذي يجعل الحرفية الإيطالية «Italian Craftsmanship» مميزة إلى هذا الحد؟ وما الذي يميزها تحديداً؟
الحرفية الإيطالية هي جزء من حمضنا النووي، وهذا أمر يصعب تفسيره بالكلمات. كل ما يتعلق بصناعة «صنع في إيطاليا» هو شيء متجذر في حمضنا النووي، ولذلك من الصعب شرحه أو اختزاله في تعريف محدد. إنها مهارة متوارثة وطبيعية بالنسبة إلينا.
تصاميمك تحظى بحب النساء في العالم العربي، ماذا تحبين أن تقولي لهؤلاء السيدات العربيات؟
أحب كثيراً نساء الشرق الأوسط، لأن لديهن أنوثة حسية وجذابة جداً. وعندما أصمم، أفكر غالباً في هذا النوع من الأنوثة، فهي مصدر إلهام لي في كثير من الأحيان.
إليزابيتا فرانكي ربيع وصيف 2027: الحسية بلغة التناقضات
تقدم مجموعة ربيع وصيف 2027 رؤية معاصرة للأنوثة، تقوم على التناقض بين المكشوف والمحتشم، والشفاف والغامق، والبنية الصارمة والقصّات التي تحتضن الجسم. ولا يظهر الجسد بطريقة مباشرة، بل يُستكشف من خلال الخامات والنسب والحركة.
تتجه التصاميم إلى إبراز الكتفين وعظمتي الترقوة، فيما تأتي السترات الطويلة ومعاطف الترانش بأحجام جديدة. وتدخل الجلود والأقمشة الشفافة وشورتات ركوب الدراجات إلى المجموعة، مانحةً القطع الرياضية طابعاً أكثر أناقة وحضوراً مسائياً.


ويبرز مفهوم «الجلد الثاني» من خلال الجوارب الضيقة التي تتحول إلى فساتين وتنانير وتوبات وقفازات، فتلتصق بالجسم وتتبّع خطوطه. كما يواصل الكورسيه تحديد الخصر، بينما تمنح الياقات العالية الشفافة لمسة أنثوية أكثر جرأة.
أما الزخارف، فتأتي أكثر دقة، مع دمج نقش الجاغوار المصغر بالترتر الكبير، إلى جانب الجلود بطبعات جلد الأنقليس والـPVC بتأثير جلد التمساح. وتتنوع لوحة الألوان بين الكاميل والتبغ والأسود والنيود والوردي والأحمر المخملي.


وتكمل الإكسسوارات مفهوم التناقض، من الأحذية الطويلة حتى الركبة إلى أحذية الـThong Mules، فيما تتأرجح الحقائب بين الأحجام الضخمة وحقائب الـClutch الصغيرة. ترسم المجموعة صورة امرأة عصرية، عالمية وواثقة من هويتها، تجمع بين الخياطة والملابس الرياضية، والنهار والمساء، والبنية والشفافية، ضمن رؤية أكثر تحرراً للأنوثة.
وفي النهاية، ترسم المجموعة صورة امرأة عصرية، عالمية وواثقة من هويتها، تجمع بين الخياطة والملابس الرياضية، والنهار والمساء، والبنية والشفافية، ضمن رؤية أكثر تحرراً للأنوثة.

