دوناتيلا فيرساتشي تدخل مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية، مع إعلانها عن مشروع مستقل جديد بالتعاون مع مجموعة Revolve التي تتخذ من لوس أنجلوس مقراً لها، بالتزامن مع انطلاق فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو. ويمتد المشروع المشترك إلى عالمي الموضة والجمال، ويستند بشكل أساسي إلى الرؤية الإبداعية الشخصية لدوناتيلا، مع طموح للتواصل مع جيل جديد من الجمهور من خلال الأزياء والثقافة والترفيه والمجتمع.
دوناتيلا فرساتشي تعود إلى الواجهة الإبداعية بشروطها الخاصة
يمثل هذا المشروع فصلاً جديداً في مسيرة دوناتيلا فيرساتشي، بعد مغادرتها منصب المديرة الإبداعية لدار فرساتشي Versace عام 2025، عقب ما يقارب ثلاثة عقود قضتها في قيادة الهوية الإبداعية للدار.
والآن، تعود المصممة إلى موقع القيادة الإبداعية، لكن هذه المرة من خلال مشروع يحمل رؤيتها الخاصة ويمنحها مساحة جديدة للتعبير عن أسلوبها وأفكارها بعيداً عن إطار الدار التي ارتبط اسمها بها لعقود.
مشروع عالمي يصل إلى الشرق الأوسط
من المقرر أن ينطلق المشروع الجديد في عدد من الأسواق العالمية، تشمل الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، في خطوة تعكس الرغبة في بناء علامة ذات حضور دولي والتواصل مع جمهور متنوع من مختلف الثقافات.
ومن المتوقع أن يتم الكشف عن اسم العلامة الجديدة بالتزامن مع إطلاق أول منتجاتها في عام 2027، ما يجعل المشروع أحد أبرز الفصول الجديدة في مسيرة دوناتيلا الإبداعية.
«الثقافة تأتي من التواصل»
وتلخص دوناتيلا رؤيتها للمشروع الجديد بفكرة التواصل، مؤكدة أن الثقافة تنشأ من الروابط بين الناس، وأنها تتطلع من خلال الشراكة الجديدة إلى بناء هذا التواصل عبر صوت جديد، ومظهر جديد وطاقة جديدة.
وبهذه الخطوة، تفتح دوناتيلا فيرساتشي صفحة مختلفة في مسيرتها، مستندة إلى إرث طويل في عالم الموضة، ولكن برؤية شخصية تستهدف المستقبل وتجمع بين الأزياء والجمال والثقافة والترفيه والمجتمع.