في حلقةٍ جديدة من برنامج “ذا كارداشيان”، وجدت كيم كارداشيان نفسها أمام مفاجأة طبية غير متوقعة، بعد خضوعها لفحص دماغي لدى الطبيب دانيال أمين، وذلك ضمن رحلة بحثها عن أسباب التوتر المزمن الذي تعاني منه في الفترة الأخيرة.
كيم قصدت الطبيب وسط جدول مزدحم بالمناسبات والارتباطات، قائلةً ما معناه: “الحفلة بعد شهرين.. لديّ حفل ميت غالا، محاكمة تتعلق بالسرقة، وربما تمدد في الأوعية الدموية”.
“ثقوب” و“نشاط منخفض” في الفص الجبهي
وكشف الفحص، بحسب ما عُرض في الحلقة ونقله موقع TMZ، عن مجموعة من “الثقوب” في الصور الدماغية، والتي فسّرها الدكتور أمين بأنها تشير إلى انخفاض ملحوظ في النشاط، خصوصًا في الفص الجبهي.
الدكتور وصف جزءًا من دماغ كيم بأنه “أقل نشاطًا مما ينبغي”، الأمر الذي ترك كاردشيان تحت صدمة حقيقية، لتردّ بتوتر واضح: “هذا غير ممكن. لا أتقبل الأمر.”
يُذكر أن الدكتور أمين سبق وأن فحص دماغ أختيها كيندال وكلوي، ما جعل الأمر يبدو وكأنه جزء من “أرشيف عائلي طبي” غير رسمي.
مفاجآت أخرى.. وطمأنة للجمهور
في سياق الحديث، كشفت كيم أيضًا أن تمدد الأوعية الدموية الذي ذُكر في الحلقة موجود منذ سنوات، وهو أمر يخضع للمراقبة الطبية. ورغم القلق الذي أثاره التشخيص، طمأن الدكتور أمين كيم، مؤكدًا أن دماغها “جميل”، وأنها غير معرضة لخطر الإصابة بمرض الزهايمر.
وخلال الزيارة، كان صديق العائلة المقرّب سكوت ديسيك حاضرًا إلى جانبها، مقدّمًا دعمه المعتاد بروح الدعابة. وفي لحظة خفيفة الظل قال: “إنها قادرة على كبت مشاعرها.. وربما تخفيها. لهذا السبب هي كبيرة جدًا!” .. وهو تعليق يعكس العلاقة الطويلة التي تجمعه بالعائلة.
كما تواصل كيم، بالرغم كل ما تمرّ به، مسيرتها المهنية بطموح كبير، خصوصًا في مجال دراستها للقانون. فقد نشرت مؤخرًا عبر إنستغرام رسالة تعكس إصرارًا لافتًا: “بعد ست سنوات من رحلتي في المحاماة، ما زلت متمسكة بها حتى أجتاز امتحان المحاماة. لا اختصارات، لا استسلام.. فقط المزيد من الدراسة والعزيمة”.
شاهد تقرير سابق : كيم كارداشيان مطلوبة في العيادات التجميلية السعودية