إسعاف ينقل شيرين عبدالوهاب إلى منزل نجمة مصرية

أشرف زكي يطمئن الجمهور على شيرين عبد الوهاب

مسلسل المرسى الحلقة 66 .. مشعل يزرع الشك في قلب سلمى

وفاة أحمد مللي عن عمر ناهز 80 عاماً

مسلسل ليل الحلقة 11 .. قرار نجم يشعل غضب ورد

وفاة الكاتب الكويتي بدر المطيري كاتب مسلسل أعوام الظلام

مسلسل المرسى الحلقة 67 .. انفصال بدر ونغم

المشاهير يحتفلون بتأهل منتخب مصر لنصف نهائي أمم أفريقيا

ماذا يختار حسين فياض مهنة غير الشيف

جيل جديد من نجوم الغناء في سوريا ينطلق بقوة

بعد سنوات طويلة.. مسرحية سوناتا الربيع تعود إلى وطنها سوريا

بعد سنوات طويلة مسرحية سوناتا الربيع تعود إلى وطنها

ET بالعربي | 12 يناير 2026
بعد سنوات طويلة.. مسرحية سوناتا الربيع تعود إلى وطنها سوريا

بمشاعر امتزج فيها الفرح بالحنين، عادت مسرحية سوناتا الربيع إلى دمشق بعد غياب دام أكثر من 13 عامًا، لتُعرض على خشبة دار أوبرا دمشق، في لحظة وصفها صُنّاع العمل بأنها تحقيق لحلمٍ طال انتظاره. العمل أعاد جمع مازن الناطور وماهر صليبي بعد سنوات طويلة، في لقاء فني وإنساني حمل الكثير من الدلالات، خاصة أن المسرحية قُدّمت هذه المرة على أرض الوطن، وأمام جمهور طال اشتياقه لهذا النوع من الأعمال.

مسرحية سوناتا الربيع تعود إلى دمشق بعد سنوات الغياب

العودة لم تكن مجرد إعادة عرض مسرحية قديمة، بل كانت استعادة لذاكرة مرحلة كاملة. “سوناتا الربيع” هي عمل مونودرامي يروي قصة دكتور جامعي سوري درس في فرنسا، قبل أن يتعرض للاضطهاد والعنف، فيجد نفسه مجبرًا على التخلي عن مهنته والعمل في ورشة دهان، بعد أن تغادر زوجته وابنته إلى مكان أكثر أمانًا. قصة فردية، لكنها تعكس مصير شريحة واسعة عاشت القمع وفقدان الكرامة تحت أنظمة قمعية.

مازن الناطور أوضح أن تقديم العمل اليوم يختلف تمامًا عن عرضه الأول عام 2012، قائلًا إن ردود الفعل كانت “عظيمة”، لأن الجمهور يشاهد العمل هذه المرة وهو يشعر بأن تلك المرحلة أصبحت خلفه. وأضاف أن الحس الثوري الذي كان حاضرًا بقوة في العرض الأول، يُستعاد اليوم من زاوية مختلفة، أقل احتقانًا وأكثر وعيًا، مع شعور عام بأن “هذا الكابوس ولّى”.

لقاء فني صادق بين مازن الناطور وماهر صليبي

عن التعاون بينهما، تحدث ماهر صليبي عن العلاقة التي تجمعه بمازن الناطور منذ أيام المعهد، مؤكدًا أن الصداقة سبقت العمل، واستمرت حتى في المهنة. وأشار إلى أن “سوناتا الربيع” كانت تجربة مختلفة، لأن طبيعتها كمونودراما جعلت التفاهم أساسيًا، وهو ما تحقق بسهولة، بحسب وصفه، في تعاون وصفه بالصادق والحقيقي.

ماهر صليبي لم يُخفِ أنه كان فاقدًا للأمل في أن يعيد أي عمل مسرحي قدّمه خارج سوريا إلى الداخل، معتبرًا أن عودة “سوناتا الربيع” شكّلت تحقيق أول حلم، مع أمنية بأن تتبعها أعمال أخرى تُعرض أمام الجمهور السوري الذي اشتاق لرؤية هذه التجارب على مسارحه.

المسرح كذاكرة إنسانية تتجاوز الزمن

من جانبه، شدد مازن الناطور على أن المسرحية لا تتحدث عن زمن محدد فقط، بل عن آليات القمع التي تتكرر في كل مكان تحت أي حكم ديكتاتوري. وأوضح أن العمل يركز على التداعيات النفسية والإنسانية التي يعيشها الفرد، من أحزان وذكريات وانكسارات، وكيف تنعكس كلها على خشبة المسرح.

اللافت أن العمل يحمل بعدًا شخصيًا لصُنّاعه، خاصة أن مازن الناطور وماهر صليبي عاشا تجربة الغياب عن الوطن لسنوات طويلة بسبب مواقفهما المعارضة للنظام السابق. لذلك، جاءت العودة محمّلة بمعانٍ إضافية، تتجاوز الفن إلى الانتماء والهوية والحق في الحلم.

في ختام حديثه، استعاد ماهر صليبي مقولة سعد الله ونوس الشهيرة “محكومون بالأمل”، معتبرًا أن الأمل الذي كان مفقودًا عاد ليتجسد على المسرح. واصفًا لحظة الوقوف مجددًا على خشبة مسارح دمشق بأنها تجربة “بترد الروح”، وتمنح طاقة للاستمرار والحلم من جديد.