منذ عرض الحلقات الأولى من مسلسل «ليل»، لفت محمود نصر الأنظار بتقديمه شخصية نجم الغانم، البطل القروي القوي والحاد، في أداء صاخب وعاطفي يختلف عمّا اعتاده الجمهور منه سابقًا، ما فتح باب المقارنة مع النسخة التركية من العمل، وتحديدًا مع أداء إنجين أكيوريك.
وخلال لقاء خاص مع ET بالعربي، كشف محمود نصر أنه اطّلع فقط على خمس حلقات من النسخة التركية، بهدف تكوين فكرة عامة عن أجواء العمل، قبل أن يقرّر التفرغ بالكامل للنص العربي. وقال: «بحب اتعامل مع الورق كمادة جديدة، وكأنو ما صار شي قبل… الورق هو الدليل لأي ممثل، ومفاتيح الشخصية موجودة بين سطوره».
وأوضح نصر أن هاجسه الأساسي لم يكن التأثر بأداء سابق، بل البحث عن طريقته الخاصة في بناء الشخصية، معتبرًا أن المرونة والانصياع لما هو مكتوب هما أساس أي أداء صادق.
نجم الغانم… شخصية عفوية وحادّة
عن ملامح الشخصية، وصف محمود نصر “نجم” بأنه شخص “ناره قريبة”، عفوي، واضح المشاعر، وحقيقي إلى حد كبير، مضيفًا: «هو عصبي، بس عصبيته نابعة من صدقه… كل شي عنده واضح».
وعند سؤاله عن مبادئ الشخصية، أكد أن “نجم” ليس مثاليًا، فهو يخطئ كغيره، لكنه يحمل منظومة قيم راسخة، وفي داخله جانب شرقي واضح لا يمكن التنازل عنه، مشددًا: «في أشياء بالنسبة إله لا يمكن الاقتراب منها».
علاقة حب وروابط عائلية قوية
ويجمع المسلسل بين قصة حب متوترة بين نجم الغانم وورد، التي تؤدي دورها كارمن بصيبص، إلى جانب تركيز واضح على الروابط الأسرية القوية، التي تشكّل أحد أكثر العناصر الشرقية حضورًا في العمل، حيث يبدو “نجم” مستعدًا لفعل أي شيء لحماية عائلته.
هذه الروابط لم تقتصر على الشاشة فقط، بل امتدّت إلى كواليس التصوير، حيث رافقهم ET بالعربي حصريًا. وفي هذا السياق، عبّر محمود نصر عن شعوره الحقيقي بالانتماء للمكان والعائلة داخل العمل، قائلًا: «بعد شهرين تصوير، صار البيت بيتنا عن جد… صرنا نقول أنا قاعد بالصالون، طالع على غرفتي… الألفة صارت تلقائية».
وخصّ نصر بتحية خاصة فريق العمل، وعلى رأسهم الفنانة صباح الجزائري، واصفًا إياها بـ”كبيرتنا وحبيبة قلبنا”، إضافة إلى كارمن بصيبص وبقية الممثلين، مؤكدًا أن هذه الروح الجماعية انعكست بوضوح على الشاشة.