دار لورو بيانا Loro Piana تعود لتؤكد التزامها بالأناقة الهادئة والحرفية الرفيعة من خلال إطلاق مجموعة كبسولة رمضان لعام 2026، التي تعكس رؤية الدار للجمال العابر للزمن، حيث تلتقي الراحة بالفخامة، والبساطة بالتفاصيل الدقيقة، في تصاميم صُمّمت خصيصاً لتواكب روح الشهر الفضيل والمناسبات الراقية المرتبطة به.

ألوان طبيعية وأناقة تنبض بالهدوء
تتجلّى روح المجموعة في لوحة لونية مستوحاة من أطياف الصحراء، حيث تنساب درجات الأخضر والرملي الناعمة بتناغم بصري هادئ، وتتعزز بنقشات الجاكار الراقية والتطريزات الدقيقة التي تتخلّلها خيوط ذهبية ولمسات من الأحجار الثمينة. والنتيجة إطلالات أنثوية راقية تنبض بالنعومة، وتقدّم مفهوم عصري للأناقة المحتشمة التي لا تخضع للزمن.


قصّات مدروسة وقطع متعددة الاستخدام
تضم المجموعة تشكيلة متنوّعة من البدلات المنسّقة مع تنانير طويلة وبنطلونات واسعة، إلى جانب الفساتين الفضفاضة والقفاطين الأنيقة. وقد صُمّمت هذه القطع بأسلوب يتيح تنسيقها ضمن طبقات راقية تمنح الإطلالة خطوطاً واضحة وبسيطة، فيما تضيف التفاصيل ثلاثية الأبعاد في بعض التصاميم لمسة فخامة إضافية. وتبرز براعة الدار في الخياطة والحرفية من خلال استخدام أقمشة ثمينة مثل الكتان النقي، والحرير، والصوف.

تفاصيل فاخرة ولمسات ذهبية لافتة
من أبرز تصاميم الحرير في المجموعة، فستان Dory الأسود المزيّن بنقشة زهرة السيلانترو، وفستان Audreen بدون أكمام باللون البيج الدافئ، المصنوع من قماش Summer Cardo Ajouré المخرّم والمتداخل مع نقشات الجاكار المميّزة.
وتتكرر اللمسات الذهبية في تصاميم أيقونية مثل سترة Spagna بحبكة الجاكار الكلوكيه الحريري، ومعطف Ronny المصنوع من قماش التويد مع خيوط لوريكس المجدولة، إضافة إلى معطف Yanis الذي يتألّق فيه الجاكار الحريري بنمط متلألئ وراقٍ.


إكسسوارات متكاملة وحملة بلمسة فنية
تكتمل الإطلالات مع إكسسوارات الدار الأيقونية، مثل حقيبتي Extra Bag و Extra Pocket، إلى جانب حذاء Vera المخطّط باللونين الأسود والرملي، المصنوع من الأقمشة الموسمية نفسها، ما يخلق انسجاماً بصرياً بين جميع الفئات. وتبرز نسخة L19 من حقيبة Extra Pocket بقماش ساتان الحرير الفيروزي، والمطرّزة يدوياً بزهرة الشوك في عملية تستغرق 28 ساعة.
وقد جرى توثيق مجموعة كبسولة رمضان 2026 بعدسة المصوّرة أمينة زاهر، بمشاركة عارضة الأزياء السعودية أميرة الزهير، داخل مشغل حرفي لصناعة الفخار في الدوحة، في مشاهد تعكس توازياً شاعرياً بين الحِرَف اليدوية وبراعة التصاميم، حيث يصبح السكون مساحة للإبداع.



