أجواء مختلفة وتفاصيل أوسع يحملها الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى، حيث تعود الشخصيات المحبوبة بحكايات أكثر تشعبًا، وتدخل وجوه جديدة تغيّر ملامح الحارة وتفتح أبوابًا لقصص حب وصراعات غير متوقعة.
إيلي نخله، مراسل ET بالعربي، أخذنا في جولة خاصة داخل مواقع التصوير، برفقة إلهام علي التي تجسّد شخصية وضحى. من حارة شارع الأعشى القديمة، إلى بيت وضحى الجديد، مرورًا ببيت أبو إبراهيم، وسعد الجار القديم، وبيت أبو جدعان، وأم جدعان التي لا تُخفي كرهها لوضحى، في مشاهد باتت مألوفة للجمهور ومحبوبة في الوقت نفسه.
لكن المفاجأة هذا الموسم أن الحارة لم تعد وحدها. عائلة شارع الأعشى كبرت، وكذلك عالم المسلسل. مدينة تصويرية جديدة شُيّدت على مساحة تقارب 15 ألف قدم مربع، تضم ساحة الرياض، وهي ساحة تشبه السوق الشعبي، ستجتمع فيها أغلب الشخصيات، ومنها ستنطلق أهم الخطوط الدرامية الثقيلة في العمل.
ورغم حدّة الصراعات على الشاشة، إلا أن الكواليس تحكي قصة مختلفة تمامًا. إيلي يرصد أجواء مليئة بالحب والضحك، وإلهام علي محاطة بأجواء عائلية دافئة، سواء مع “أولادها” في المسلسل أو مع زملائها، ما ينعكس انسجامًا واضحًا في المشاهد.
هذا الموسم، وضحى ليست فقط أقوى داخل بيتها، بل حاضرة في بيوت كثيرة، خصوصًا مع دخول ضيوف جدد على شارع الأعشى. من بينهم مهند الحمدي، الذي ينضم للعمل بدور عزام، في خط درامي يأخذنا إلى حارة الأغنياء، وهي مساحة جديدة كليًا ستشهد علاقات مختلفة ونكهة اجتماعية مغايرة.
ET بالعربي فاجأ مهند الحمدي بزيارة سريعة إلى “بيت عزام”، حيث ظهر بحماس واضح للعمل، مؤكدًا أنه تابع الجزء الأول واعتبره تجربة استثنائية، وأن التحدي الأكبر بالنسبة له كان اللهجة النجدية والعمل في حقبة زمنية مختلفة.
ورغم تحفظ مهند عن كشف تفاصيل شخصيته، إلا أن التلميحات واضحة: قصص الحب سيكون لها دور أساسي في الأحداث المقبلة، ووضحى ستكون حاضرة في قلب هذه التحولات.
أما عن الترند؟ فبين “هالله هالله” و”أحبتش”، يبدو أن شارع الأعشى 2 لا يراهن فقط على الدراما، بل أيضًا على جُمل ومشاهد مرشحة لتشعل السوشيال ميديا.