ضمن مبادرة «الفن يصنع الأمل»، المبادرة المشتركة بين ET بالعربي ومبادرة «صناع الأمل» ، رافقنا نادية الزعبي في زيارة إنسانية إلى منزل يوسف أبو صوفة وابنته سناء.
يوسف أب من ذوي الإحتياجات الخاصة يعيش مع طفلته في ظروف معيشية صعبة، متحدّيًا قسوة الحياة بإرادة قوية وإيمان كبير، فيما تتحمّل سناء مسؤوليات أكبر من عمرها.
وتكشف الزيارة تفاصيل يومية مليئة بالتحديات، من البرد وصعوبة الحركة، إلى الاحتياجات الأساسية التي كانت تنقص العائلة. ومن خلال هذه المبادرة، تم تقديم دعم مباشر شمل مستلزمات للتدفئة، تجهيزات أساسية للمنزل، كرسيًا متحركًا ليسهّل حركة يوسف، إلى جانب دعم غذائي وتأمين احتياجات ضرورية تساعدهما على العيش بكرامة.
وتعليقاً على هذه القصة التي آمنت بها قالت الزعبي: "من بين كل القصص شعرت أن قصة العم يوسف وابنته سناء هي قصة تدرّس لكل أب يشعر بأن الحياة صعبة وضيقة، يستيقظ كل يوم كي يؤمّن لقمة العيش، فرغم أن معطياته سليمة وطبيعية لكنها للأسف ناقصة، فالتحدي لديه كبير جداً ومع ذلك لم يستسلم وقرر أن يحمل الإرادة في قلبه"
وأضافت في حديثها : "على الرغم من خطواته البطيئة أعتقد أني سوف أرى حلم كبير وأرى شخص مستحيل أن يتخلى عن الأمل حتى ولو كان خافتا".
وبعد نجاح المهمة مع العم يوسف علقت الزعبي في حديثها قائلة: " الفن يصنع الأمل هي المبادرة، هذا الاسم بحد ذاته يدل بأن المهنة التي ننتمي اليها تصنع الامل، ونحن بالعادة نصنع الأمل بكلمة فما بالك حين نستطيع أن نسهّل سبل العيش وسبل الحياة، اشعر اني انسانة أكثر تفاؤلا وبأن الخير لازال موجوداً في الدنيا".
وأضافت الزعبي: "حين بدأنا المبادرة كان لدي مزيج من المشاعر الحزينة على ناس لم تكن الحياة منصفة معهم. لم نغير الحياة بالكامل ولكن غيرنا معطياتها، جعلناها أكثر اشراقاً".
قصة يوسف وسناء تذكير بأن الأمل ما زال ممكنًا، وأن لمسة إنسانية قادرة على صنع فرق حقيقي في حياة أشخاص يواجهون الظروف الأصعب بصبر ومحبة.