بعد انتظار وحالة من التشويق، عُرضت الحلقة الأولى والثانية من مسلسل عرس الجن على تطبيق شاشا ضمن سلسلة وحوش، وسط أجواء مشحونة بالرعب والغموض.
أجواء غير مريحة حضرت منذ اللحظة الأولى، مع تفاصيل مقلقة وأحداث غير متوقعة وضعت المتابع لها مباشرة في قلب الحكاية!
وحوش 2 : حلقات عرس الجن على شاشا
تبدأ أحداث مسلسل عرس الجن بزيارة الصحفي مشعل زايد إلى منزل نورة. يسألها عن سبب اعتزالها، رغم أنها كانت أشهر فنانة شعبية في الخليج، ويشير إلى الغموض الذي يحيط بالقصة. فترد عليه قائلة: “مستعد تسمع القصة؟ ولو مُصرّ، تتحمل مسؤولية نفسك”، ليبدأ بعدها بتشغيل جهاز التسجيل.
تنطلق الأحداث مع دعوة تتلقاها نورة من أم مرجان لإحياء عرس ابنتها. ورغم إحراجها لها خلال إجازتها، توافق نورة على إحياء الحفل برفقة الفرقة. لكن شعورًا بعدم الارتياح يلازمها في الطريق إلى العرس، ويزداد هذا الإحساس لحظة وصولها، حيث تلاحظ هي وأعضاء الفرقة أن الأجواء غير طبيعية. ومن هنا تبدأ التفاصيل الغامضة، مع شكل البيت المرعب، ديكوراته الغريبة، الأجواء المخيفة، أم مرجان وبناتها، العظام الملقاة على الأرض، الأصوات، طريقة رقصهم الغريبة وغيرها!
خلال لقاء سابق في بودكاست عبر منصة شاشا، تحدث المخرج سعيد الماروق عن أبرز المشاهد المنتظرة، مؤكداً أن العمل لا يمكن اختصاره في مشهد واحد، لأن كل مشاهده تحمل عناصر الدراما والرعب والقلق والخوف.
أما إلهام علي، التي تجسد شخصية المطربة "نورة"، فأكدت أن جميع مشاهد عرس الجن كانت مؤثرة، ولم يتضمن العمل أي مشهد حشو، في إشارة إلى كثافة الأحداث وتصاعدها المستمر.

موعد و مكان عرض مسلسل عرس الجن
يعرض عرس الجن حصرياً على منصة شاشا خلال شهر رمضان 2026، ضمن سلسلة وحوش 2 التي تقدم قصصاً مستوحاة من أحداث وتجارب حقيقية في قالب من الرعب والإثارة.
قصة نورة الطقاقة المتداولة
في إحدى ليالي عام 1997، تلقت نورة اتصالًا من سيدة تصرّ على أن تحيي حفل زفاف ابنتها في منطقة الصباحية، رغم اعتذارها في البداية. الإلحاح كان كبيرًا، والأجر المعروض مغريًا جدًا، فوافقت وتوجهت مع فرقتها المكوّنة من ثماني عازفات إلى قصر ضخم جنوب الكويت. عند الوصول، بدت الأجواء مترفة بشكل مبالغ فيه؛ موائد ممتلئة، حُليّ فاخرة، وزينة فخمة، لكن عدد الحضور كان محدودًا والصمت ثقيلًا. منذ اللحظة الأولى شعرت بعض عضوات الفرقة بتوتر غريب، خاصة بعد ملاحظة خشونة غير طبيعية في يدي والدة العروس وملامح جامدة على وجوه المدعوات.
مع بدء الغناء، تصاعد الإحساس بالغرابة؛ العروس تجلس بلا تعابير، والنساء يرقصن بحركات متناسقة وسريعة بشكل غير مألوف. إحدى العازفات انتبهت إلى أقدام بعض الحاضرات التي بدت كحوافر، لا كأقدام بشر. توقفت الفرقة بحجة الاستراحة وصعدن إلى الطابق العلوي، ليجدنه مهجورًا بالكامل تغطيه الأتربة والعناكب، وكأن القصر خالٍ منذ سنوات. هرعن إلى الخارج واستوقفن سيارة أجرة، ليفاجئهن السائق بسؤال: ماذا تفعلن أمام بيت مهجور منذ عقود؟ بعد تلك الليلة أعلنت نورة اعتزالها المفاجئ، واختفت أخبارها، لتتحول القصة إلى واحدة من أشهر حكايات الرعب الشعبية المتداولة في الكويت والخليج.