لحظة حنين ممزوجة بالحماس يعيشها جمهور الدراما الشامية… سامر إسماعيل يعود إلى أجواء الحارات الدمشقية في رمضان 2026 من خلال مسلسل اليتيم، في بطولة مطلقة تعيده إلى النوع الذي شكّل جزءاً أساسياً من حضوره في بداياته.
بعد سنوات تنقّل فيها بين التاريخي والأكشن والدراما وحتى الأعمال التركية المعرّبة، يختار سامر اليوم العودة إلى البيئة الشامية، لكن بشروطه الفنية الخاصة. وفي حديثه لـ ET بالعربي، يؤكد أنه لا يؤمن بتصنيف الممثل ضمن نوع واحد من الأعمال، ويقول: “يعني انا ماني من النوع اللي عندي تصنيف لانواع معينة انه انا بشتغل بصنف معين دون عن نوع ثاني كل المسلسلات كان تاريخي بيئة شامية اكشن دراما كوميدي كلها انا منفتح لاني اشتغل بكل هذا يعني هي مهمة الممثل انه يجرب يلاقي حاله بكل انواع التمثيل يعني حتى بنوعية الادوار وبحاول كمان اني اساوي ادوار مختلفة عن بعضها انه ما دايما يكون الطيب ولا كذا احيانا ممكن يكون هو الشرير/ القصة عندي مو بالنوع القصة بالمحتوى بحد ذاته اللي بقلب النوع”.
مسلسل اليتيم رمضان 2026
في مسلسل اليتيم، يجسد سامر شخصية “عرسان”، وهي الشخصية التي تدور حولها أحداث العمل. حكاية تبدأ بطفولة قاسية وخلاف عائلي يؤدي إلى تشرد طفل يُفصل عن أهله ويُربّى في مكان لم يكن من المفترض أن يكون فيه. ويشرح سامر ملامح الشخصية قائلاً: “عرسان اليتيم هو شخصية بتدور حولها احداث المسلسل عن شخص صار معه بطفولته يعني شيء خلاف عائلي صار فيها صار في تشرد يعني هذا الولد وربي بمطرح غير ما كان لازم يكون تحت ظروف هيك قاسية وقاهرة بيفترق عن عائلته وعن اهله وبربوه عائلة يعني ما بيعرف عنهم شيء بس هيك بيحووه وبيحتضنوه وبعدين بتمشي احداث المسلسل اللي ما لازم نحكيها”.
ثنائية سامر إسماعيل ورهام القصار
العمل يشهد أيضاً ثنائية تجمع سامر بـ رهام القصار التي تقدم شخصية “عليا”. وعن التعاون معها، يقول: “الحقيقة رهام انا من الممثلات اللي كثير بحب شغلهم وبحب يعني هيك حضورها هي حتى على الـset بالـoff وكذا اي نحن سبق واجتمعنا بفيلم يوم اضعت ظلي وعملنا فيه شغل كثير حلو كنا اخوات بهذا الفيلم كان ثنائية جيدة جدا رهام ممثلة اللي ممتازة وليش هيك متاخرة؟ لا بالعكس يعني هي لساتها هلا باول طلعتها و وعم تعمل هيك نتائج حلوة كثير يعني كان دورها بمسلسل الزند مثلا كان الادوار الحلوة كثير وحتى السنة الماضية كمان بمسلسل تحت سابع ارض/ ايه فعم نشتغل هلا هون مع بعض تجربة حلوة والله هيك مستمتعين كثير بالشغل مع بعض ان شاء الله الناس يحبوا هالثنائية”.