أميمة الشكرجي تضع النقاط على الحروف في ردّ حصري عبر ET بالعربي على الجدل المثار حول مسلسل حمدية واتهامه بالجرأة ومخالفة عادات المجتمع العراقي، مؤكدة أن الأصداء التي تسمعها من الجمهور هي الدافع الأكبر لها للاستمرار.
أميمة الشكرجي تردّ عبر ET بالعربي على اتهام مسلسل حمدية بالجرأة
"النجاح كبير جدًا.. العمل نجح وصل لكل بيت عراقي"
عن ردود الفعل، قالت أميمة: "بالنسبة للأصداء أني جداً سعيدة، النجاح كبير جداً، العمل نجح وصل لكل بيت عراقي وحمدية وصلت لكل الوطن العربي. قاعدة أشوف الدايركت الناس يكتبوا لي إيش وقت حمدية تكبر، حمدية إيش وقت تكبر الحلقة اللي وراها لو شوكت، شنو راح يصير بالأحداث بالحلقة اللي وراها، فأنا جداً جداً سعيدة يعني بدعم الجمهور وآرائهم الحلوة والإيجابية".

"مرات نشوف أعمال تؤول من وجهة نظر معينة"
وعن الاتهامات التي طالت العمل، أوضحت: "أنا أشوف بكل عمل فني إذا كان سينمائي مسرحي تلفزيوني تتفق به الآراء أو تختلف، يعني مرات نشوف أعمال تؤول من وجهة نظر معينة يكونون هم شايفيها بهذا الشكل ومقتنعين بتفسيرها، جهة أخرى من الناس يكونون فاهمين الخط الدرامي للعمل وواصلين إله بشكل طبيعي وفني".

"هاي أول مرة تتحرك عواطفها كمراهقة ويدق قلبها"
وعن خلفية “حمدية”، شرحت قائلة: "يعني بالنسبة لحمدية، حمدية هي فتاة بسيطة وهي صغيرة فقدت والدتها، والدها تزوج امرأة أخرى، زوجة الأب كانت جداً قاسية عليها وعلى أخوها كريم أرادت إنه تتخلص منها ومن أخوها، فما ظل عندهم لا ملجأ ولا احتضان ولا حتى تعليم بالمدرسة. حتى أتذكر حوار لحمدية تقول وأخيراً صار عندي أم وراح أقدر أطلع من البيت مثل أخويا كريم من يروح للمدرسة".
وتابعت: " هناك كانت من زوجة خالها راح تأخذها للشغل وياها بتنظيف البيوت. بالنسبة لحبها السعدي هو أجا كتعويض، لكانت ببيت كبير ولا أكلت بصحن مزغرف ولا شافت شاب وسيم يباوع عليها بنظرة حب. هاي أول مرة تتحرك عواطفها كمراهقة ويدق قلبها؛ حمدية تمسح كل آلامها كل اللي عاشته بتكوين عائلة جديدة ويا سعدي".

"هذا الجبل هو بابا"
أما عن دعم والدها، فقالت بتأثر: "بابا دعمني بثقة بيه، هو ما سهل لي الطريق في البداية لأنه يعرف إنه طريق الفن صعب، بس خليني أختصر لكم هذا السؤال بإحساسي أني شنو. إذا أنا جيت ماسكة بحافة جبل بإيدي وجوا هذا الجبل بحر، أني ما راح أخاف لأني راح أكون حاسة إني لازمة هذا الجبل كله بإيدي وما راح أخاف إني أوقع بالبحر وأغرق، لأن هذا الجبل هو بابا".