ريم أرحمة تخوض في موسم رمضان 2026 تجربة مختلفة هذا العام، حيث تنافس نفسها بثلاث شخصيات متباينة في ثلاثة أعمال درامية. وبين الزوجة التي تعيش مع هوس السوشيال ميديا في خطوات صغيرة، والأم العصامية التي تخوض صراعاً قاسياً في متاهة، وصولاً إلى القصص المستوحاة من الأغاني القديمة في غناوي شوق، كشفت ريم لـ ET بالعربي تفاصيل كل تجربة وما حملته لها من تحديات إنسانية وتمثيلية.
ريم أرحمة تكشف تفاصيل كل دور قامت به في موسم رمضان 2026 لـ ET بالعربي
عن مسلسل خطوات صغيرة: "العائلة كلها متضررة من شخص واحد"
في مسلسل خطوات صغيرة، اختارت ريم أرحمة دوراً وصفته بأنه جديد عليها وقريب جداً من الواقع الذي نعيشه اليوم، خاصة في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحياة اليومية. وقالت: "أنا اخترت الدور لأني جديدة عليه وقريب جداً من الواقع واللي نعيشه حالياً خصوصاً بما يخص السوشيال ميديا."
وتدور القصة حول أسرة تتضرر بالكامل بسبب هوس أحد أفرادها بالسوشيال ميديا، حيث يقتنع بأنه فنان ويجد نفسه في هذا العالم، بينما تعيش العائلة تبعات ذلك.
وأضافت: "في بيت وفي أسرة وفي عائلة متضررة بالكامل من شخص واحد، مش إنه راح للسوشيال ميديا لأنه يبي ينشهر، هو شايف إنه فنان بهذا المكان وهذه حقيقته وهذا مكانه ومقتنع قناعة كاملة."
وأوضحت أن التأثير لا يقتصر عليه وحده، بل يمتد إلى كل أفراد الأسرة، قائلة: "كل العائلة متضررة من الأخوات من الإخوان من الزوجة من الأطفال اللي بينهم إلى وصل الوضع إلى بيئة غير صالحة للعيش."
أما الشخصية التي تقدمها، فهي الزوجة التي تجد نفسها في موقف حرج أمام المجتمع بسبب المحتوى الذي يقدمه زوجها. وقالت: "هي كانت في مكان الحرج من العالم لأن هي الزوجة، فكيف أتعامل مع العالم وهو ما قاعد يقدم محتوى جميل أو محتوى مثل ما نقول مشرف."

عن مسلسل متاهة: "من أصعب الأدوار اللي مرت علي"
أما في مسلسل متاهة للمخرج محمد دحام الشمري، فتقدم ريم أرحمة شخصية مختلفة تماماً، حتى أن مظهرها الخارجي تغيّر بالكامل لدرجة أنها بالكاد تعرف نفسها في المرآة. وقالت: "والله ما أعرف إيش أقول، صرت ما أعرفني، ما أشبهني في ولا شيء."
وأوضحت أنها تدخل في تفاصيل الشخصية بشكل كامل، من الملابس إلى الماكياج الذي يعكس معاناة الشخصية. وأضافت: "ألبس هدوم الشخصية حياة ولا أحط ميك أب التكبير ونوعاً ما مرض، أروح مكان ثاني."
وأكدت أن الدور من أصعب التجارب التي مرت بها في مسيرتها، قائلة: "أنا تعبانة، يعني من أصعب الأدوار اللي مرت علي." حتى قراءة النص كانت تجربة مؤثرة بالنسبة لها، حيث كشفت أنها شعرت بالخوف والبكاء عندما تعرّفت على تفاصيل الشخصية. وقالت: "أول يوم سو لي اجتماع عشان أتكلم عن الدور أنا بكيت، خفت، ومن زمان أنا ما قريت شيء أخاف منه."
وتدور أحداث العمل حول امرأة تحاول تأمين حياة كريمة لأطفالها رغم معاناتها الصحية والظروف القاسية التي تواجهها. وقالت عن الشخصية: "هو صراع لامرأة تبي تأمن حياة أولادها، بنفس الوقت تعاني من مشاكل صحية كبيرة." وأضافت: "الوقت ضدها والظروف ضدها والحياة ضدها، وهي إنسانة عصامية تحاول توفر لقمة العيش عشان تعيش بكرامة."
وللتحضير للدور، حاولت ريم فهم المرض الذي تعاني منه الشخصية بشكل عميق، حتى أن الأمر أثر عليها عاطفياً في الحياة اليومية. وقالت: "أنا أمس بالصدفة شفت شخص بالمطار وكان تعبان دايخ، فرحت سألت أنت شنو فيك، فقال لي المرض، على طول بكيت ما تحملت."
وأكدت أن تعلقها بالشخصية كان كبيراً لدرجة أنها كانت تبكي حتى أثناء تسجيل ملاحظاتها عنها. وأضافت: "أسجل عن الشخصية حياة وأبكي وأنا أتكلم عنها وأعيد وأبكي وأنا أتكلم عنها وأعيد، لين أوقف وأقول ما أبي أصور."
عن مسلسل غناوي شوق: "الفكرة غريبة وجديدة"
أما العمل الثالث الذي تشارك فيه ريم أرحمة هذا الموسم فهو مسلسل غناوي شوق للمخرج أحمد يعقوب المقلة، وهو عمل مختلف يقوم على حلقات منفصلة مستوحاة من الأغاني القديمة.
وقالت ريم: "حلقات منفصلة لكل حلقة كاتب مختلف نتكلم عن أغاني قديمة تأخذنا بالفكر وإلى عالم آخر فتروي قصة." وأوضحت أنها تقدم حلقتين في العمل، لكنها لم تكن تعرف الأغاني التي تدور حولها القصص قبل مشاركتها في المسلسل.
وقالت: "أنا ما كنت أعرف هذه الأغاني، أنا على حلقتين اللي أنا صورتهم سويت بحث عنهم عشان أعرف شنو شعورهم وين رايحين وشنو القصة." لكن رغم ذلك، لفتتها فكرة المشروع منذ البداية. وأضافت: "الفكرة بحد ذاتها أنا انعجبت فيها من أول ما طرحت، يعني غريبة وجديدة."
كما عبّرت عن سعادتها بالعمل مجدداً مع المخرج أحمد يعقوب المقلة، الذي يعود تعاونها معه إلى سنوات طويلة. وقالت: "أنا أبي أشتغل مع أحمد يعقوب المقلة، أنا كنت صغيرة عمري سبع سنوات أول مرة وقفت أمامه في عمل تراثي."