المؤتمر الصحفي لفيلم أسد جمع كل فريق العمل على منصة واحدة، حيث حضر بطل العمل محمد رمضان مع طاقم الممثلين البارزين ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، أحمد داش، وكامل الباشا، ومعهم المخرج محمد دياب، لتقديم تفاصيل الفيلم ومناقشة رؤيتهم الإبداعية.
ET بالعربي يواكب المؤتمر الصحفي لفيلم أسد بحضور نجوم العمل
"أسد" أفضل تجربة سينمائية لمحمد رمضان حتى الآن
في البداية، بدأ محمد رمضان حديثه عن تجربته مع فيلم "أسد" وعن شعوره بالانتماء للفريق الذي عمل على المشروع، مؤكداً أهمية كل عنصر في العمل السينمائي المتكامل.
وقال محمد رمضان: "أنا يمكن بقول إن ده أول فيلم في طريقي السينمائي الجديد. الفيلم منظومه متكامله بشكل كامل من مدير تصوير لمونتير لمهندس صوت لستايليست لمهندس ديكور لكاست لكل حاجه فيلم متكامل. بشكر كل الفريق وسعيد بالتجربه مع الاستاذ المخرج الكبير استاذ محمد دياب انه مخرج عالمي ولكن بيسمع لفريقه بيسمع لممثلينه. مد مساحة كبيره جدا للممثلين ان هم يتناقشوا معاه لان في الاخر الممثل هو اللي قدام الكاميرا. الممثل ده مهم جدا نفسيا يكون في احسن حالاته. مهم جدا ان النموذج ده من المخرج يكون مثال لكل مخرج جاي علشان بسبب المخرجين دول هيطلع اجيال عظيمه زي ما مصر طول عمرها ما فيش فتره زمنيه في حياه مصر ما كانش فيها اساطير في التمثيل. والفضل كان لربنا ثم المخرج والمؤلف المصور والفريق الكبير اللي ورايا ده. فلو الفيلم عجبكم في محمد رمضان فالفضل ربنا اولا ثم كل المحيطين بيا النهارده".

رحلة شخصية ملحمية
وعن شخصية البطل في الفيلم، قال رمضان: "الفيلم ده مش طبعاً في بطل مش بطل هو بطل ملحمي ولكن هتلمس المشاعر الانسانيه البساطه، شخص عبد يعني شخص مسلوب منه حريته وارادته، حتى قصه حبه المجتمع والعالم رافضها، راجل بيتأدب يعني بيحصل له ابشع اساليب التعذيب، ومع ذلك بينتصر نفسياً وبسببه بتتلغى العبوديه. الشخصية دي بتجسد صراع الإنسان مع قيوده، ومعاناته من الحرمان والقهر، لكنها في الوقت نفسه تبين قوة الإرادة والتحدي، كيف ممكن الشخص رغم كل الضغوط يحقق انتصاره الداخلي وينتزع حريته من قيود العالم والمجتمع. الفيلم بيقدم رسالة إن الإنسان مهما تعرض للظلم والتجارب القاسية، قادر على النهوض والانتصار، ويعيد تعريف معنى البطولة الحقيقية من خلال التجربة النفسية والعاطفية للبطل."

تبادل لطيف مع الزملاء
شهد المؤتمر أيضًا لحظات مرحة بين رمضان وزملائه، حيث قالت رزان جمال: "بيعتبرني بنتكم"، فرد رمضان: "طبعا وطول العمر السينما المصرية للجميع زي فريد الاطرش هو سوري وصباح كانت لبنانية، وأنا بطمنك الفيلم ان شاء الله يليق بيك ويليق بكل الصناعه باذن ربنا". كما تطرق النقاش إلى أداء الممثلين، فقال علي موسى: " احنا دايما في مساحه ان احنا ناخد وندي مع بعض ونطور مع بعض"، ليكمل رمضان: "النجاح من علامات الحب الموجوده في اللوكيشن... علاقاتنا مع كل الفريق كانت محبه واحترام".

رؤية المخرج محمد دياب
بدوره، عبّر محمد دياب عن مدى رضاه وفخره بما تم تقديمه في فيلم "أسد"، مشيرًا إلى التوازن بين العناصر التجارية والدراما المتقنة: "مبسوط من فيلم أسد لانه في كل العناصر التجاريه مضفر معاها دراما معموله باتقان. احنا متخيلين ايه معموله باتقان ورايكم هو الراي النهائي. لو هتكلم على فيلم اسد هقول ان هو الـ genre بتاعته دراما اكشن مع لاين رومانسي قوي. اتمنى نكون احنا دفرناهم بشكل يعجب الجمهور ويعجب النقاد وباذن الله هيبقى فيلم تجاري كسر الدنيا وجيب ايرادات كتير ويعدي."
وتابع دياب ليكشف التحديات التي واجهتهم خلال اختيار البطل وتحضير الفيلم، مركزًا على التزام محمد رمضان وصبره الطويل للحفاظ على طاقة الفريق: "الفيلم ده محمد بضيه معايا من ست سنين. بنشوف الشخص المناسب اللي مستعد انه يامن ان المشروع ده اللي تكاليفه غالبا اكبر من سقف الايرادات. كان صعب يحافظ على الكرو crew ده كله يوقف حياته اللي بيشتغلوا ممكن في شهرين يكسب فلوس اكتر ما بين ممثلين وورا الكاميرا انه يحاول يبقى بنفس الحماس لمده سنتين. احنا الفيلم فعليا بداناه من سنتين وشهرين تصوير ومخلصه حوالي من ساعتين. دي اصعب حاجه بالنسبه لي ان انا كنت محافظ على الكروده وبشكرهم تاني وافضل اجرها مليون مره."
كما أكد دياب أن كل العناصر الفنية من ديكور وملابس وتصوير تم تصميمها من الصفر لضمان جودة غير مسبوقة في كل مشهد: "كل شط تصوير هو شط مخلق من اوله لاخره، اللبس كله مخلق، الديكور التصو كل حاجه في العناصر لازم تبقى جديده."