أثارت إحدى اللقطات المتداولة من مسرحية منتزه الخيران حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن الحركة التي جمعت بين روان العلي والطفل يوسف يعقوب عبدالله، المعروف باسم "يويو"، قد تشكل خطراً على الأطفال.
وانقسمت الآراء بين من رأى أن المشهد يحمل جانباً ترفيهياً ضمن سياق العرض المسرحي، وبين من طالب بإلغاء الحركة تجنباً لأي مخاطر محتملة على الطفل أو على الأطفال الذين قد يحاولون تقليدها.
جدل حول حركة روان العلي ويوسف في مسرحية "منتزه الخيران".. ومطالب بإلغائها بسبب مخاوف على الأطفال
بعد انتشار المقطع بشكل واسع، عبّر عدد من المتابعين عن قلقهم من مشهد "اللف والدوران" الذي ظهرت فيه روان العلي وهي تحمل الطفل يوسف وتدور به على المسرح، معتبرين أن مثل هذه الحركات قد تكون غير آمنة، خاصة إذا حاول أطفال آخرون تنفيذها خارج إطار الإشراف والاحتياطات اللازمة.
ورأى بعض المنتقدين أن العروض الموجهة للعائلات والأطفال يجب أن تراعي الرسائل والسلوكيات التي قد يتم تقليدها من قبل الصغار.
روان العلي ترد: يوسف هو من يطلب هذه الحركة
من جهتها، علّقت روان العلي على الجدل المثار، مؤكدة أن الطفل يوسف يستمتع بهذه الحركة وأنها تتم برغبته، وقالت: "هو يستأنس ولكن حقك علي".
وجاء ردها في محاولة لتوضيح طبيعة الموقف، مؤكدة أن الأمر يتم ضمن أجواء من المزاح والتفاعل بينهما خلال العرض المسرحي.
يعقوب عبدالله وابنه يوسف: لا تكبرون السالفة
بدوره، دافع يعقوب عبدالله عن الموقف، فيما شاركه ابنه الطفل يوسف الرأي، حيث أكدا أن الأمر لا يستدعي كل هذا الجدل. وأضاف يعقوب أن القضية تم تضخيمها أكثر من اللازم، مشيراً إلى أن هذه أمور طبيعية بينهم ولا تستدعي القلق الذي أبداه البعض.
انقسام بين الجمهور حول مشهد "اللف والدوران"
الجدل الذي صاحب الفيديو أعاد النقاش حول حدود المشاهد الحركية التي يشارك فيها الأطفال على المسرح، ومدى ضرورة مراعاة عوامل السلامة في العروض الترفيهية.
وفي الوقت الذي رأى فيه البعض أن مخاوف الجمهور مبررة، اعتبر آخرون أن ردود فعل روان العلي ويعقوب عبدالله ويوسف أوضحت أن الطفل كان مستمتعاً بالموقف ولم يتعرض لأي أذى.