في وقت يترقّب فيه الجمهور خطواته الفنية المقبلة، كشف قيس الشيخ نجيب لـ ET بالعربي عن ملامح مشروعه الجديد، كما تحدّث عن التغيير الذي اعتمده في إطلالته مؤخراً، وعلّق على اللقاء الذي جمعه بكل من باسل خياط ومكسيم خليل، مستعيداً ذكريات مرحلة الدراسة وأيام المعهد.
قيس الشيخ نجيب يكشف لـ ET بالعربي عن تحضيره لمشروع "ميني سيريس" جديد خارج الموسم الرمضاني.. وماذا عن لقائه الأخير مع باسل خياط و مكسيم خليل؟
وخلال اللقاء، سُئل قيس عن اللوك الجديد الذي ظهر به أخيراً وما إذا كان مرتبطاً بشخصية جديدة يحضّر لها، ليؤكد أنه يعمل حالياً على مشروع جديد لكنه لا يزال يفضّل إبقاء تفاصيله طي الكتمان.
وقال: "عم نجرب وعم نحاول، هلا مخبينه شوي بس عم نحاول". وعن إمكانية عرض العمل في الموسم الرمضاني، أوضح أن المشروع سيكون خارج السباق الرمضاني، مضيفاً: "الواضح جداً إنه برا رمضان. صار لي غايب على رمضان ست سبع سنين، أنا من أيام أولاد آدم. باي ذا واي، في مشروع ميني سيريز أوف سيزون إن شاء الله، هيك عم نحضر له".
حقيقة اجتماعه مع باسل خياط و مكسيم خليل
كما أثار اللقاء الذي جمع قيس الشيخ نجيب بكل من باسل خياط ومكسيم خليل تفاعلاً بين المتابعين، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاجتماع تمهيداً لعمل فني مشترك يجمع النجوم الثلاثة.
إلا أن قيس نفى وجود أي مشروع حالي يجمعهم، مؤكداً أن اللقاء كان عفوياً بالكامل، وقال: "أكيد كلّياتنا بنتمنى، بس لا. هي كانت جمعة عفوية، مكسيم جاي من السفر، فاجتمعنا أنا وباسل ومكسيم وصديقنا الفنان التشكيلي مهند عرابي".

ذكريات المعهد تعود في كل لقاء
وعن الأحاديث التي تدور بينهم عندما يلتقون، كشف قيس أن ذكريات الدراسة تعود دائماً إلى الواجهة، خصوصاً أنه وباسل خياط من الجيل نفسه تقريباً في المعهد، فيما كان مكسيم خليل يزورهم باستمرار خلال تلك الفترة.
وقال: "منتذكر أيام المعهد وقت كنا طلاب بالمعهد، لأنه أنا وباسل مجايلين تقريباً بالمعهد، ومكسيم كان يجي يزورنا. حقيقة بترجع الذاكرة تلقائياً، وإذا بدنا نقعد نتذكر فبترجع لهديك المرحلة".
هل تتصدر الدراما السورية والعربية أحاديثهم؟
أما عن واقع الدراما السورية والعربية اليوم، وما إذا كانت تشكل محوراً أساسياً في جلساتهم، فأكد قيس أن الحديث غالباً ما يبتعد عن العمل والفن ويتجه نحو تفاصيل الحياة اليومية.
وقال: "بتصدقني إذا بقول لك ما كثير؟ والله صدقني ما بنحكي بهالمواضيع. ممكن نحكي بأشياء إلها علاقة بالحياة أكثر بكثير من الأشياء اللي بنشتغلها أو منعملها".