تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة الشهر المقبل برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، وسط تساؤلات حول إمكانية لقاء أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون بعد سنوات من القطيعة العائلية.
هل يلتقي أبناء الأمير هاري والأمير ويليام مجددًا؟ مؤشرات تستبعد لمّ شمل العائلة خلال زيارة بريطانيا المقبلة
بحسب المعلقة الملكية أماندا ماتا، لا توجد أي مؤشرات حالية تدل على أن الأمير آرتشي والأميرة ليليبت سيلتقيان بأبناء الأمير ويليام والأميرة كيت، وهم الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، خلال الزيارة المقبلة.
وأوضحت أن جدول أعمال عائلة أمير ويلز مزدحم خلال الصيف، كما أن أي لقاء عائلي من هذا النوع يحتاج إلى تنسيق مسبق وإرادة مشتركة من جميع الأطراف، خاصة في ظل استمرار التوترات بين الشقيقين وعائلتيهما.
العلاقة المتوترة بين الأمير هاري والأمير ويليام ما زالت العقبة الأكبر
أكدت ماتا أن الخلاف المستمر بين الأمير هاري والأمير ويليام يمثل العائق الرئيسي أمام أي تقارب عائلي، مشيرة إلى أن مشاركة كيت ميدلتون في أي ترتيبات محتملة قد تجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
من جهتها، رأت المراسلة الملكية إيميلي ناش أن الحديث عن لقاء أبناء العمومة لا يزال مبكرًا جدًا، مؤكدة أنها لا تتوقع حدوث ذلك خلال هذه الزيارة، رغم أن احتمال وجودهم في مناسبة عائلية واحدة يبقى قائمًا نظريًا.
هل يرغب الأميران في بناء علاقة بين أطفالهما؟
ورغم الخلافات القائمة، تعتقد ناش أن الأمير هاري والأمير ويليام يتمنيان في النهاية أن يتمكن أطفالهما من تكوين علاقة طبيعية كأبناء عمومة.
وقالت إن المشكلة الأساسية تكمن في العلاقة المتصدعة بين الشقيقين، معتبرة أن إصلاح هذه العلاقة يجب أن يسبق أي خطوات أخرى نحو لمّ شمل أفراد العائلة الأصغر سنًا.
الملك تشارلز الثالث يركز على لقاء أحفاده
في المقابل، يبدو أن الملك تشارلز الثالث يركز حاليًا على إعادة بناء علاقته مع نجله الأمير هاري بعيدًا عن تفاصيل الخلافات الأخرى داخل العائلة الملكية.
وترى ناش أن أولويات الملك تتمثل في قضاء وقت مع ابنه الذي لم يره منذ فترة طويلة، إضافة إلى فرصة لقاء حفيديه آرتشي وليليبت، وهو ما قد يشكل محطة مهمة في مسار المصالحة العائلية.
زيارة تاريخية لآرتشي وليليبت إلى بريطانيا
ومن المقرر أن تكون هذه الزيارة الأولى للأمير آرتشي والأميرة ليليبت إلى المملكة المتحدة منذ عام 2022، عندما شاركا مع والديهما في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية.
كما ستكون الزيارة فرصة نادرة للقاء الملك تشارلز الثالث بأحفاده، خاصة أن ميغان ماركل لم تعد إلى بريطانيا منذ مشاركتها في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير تحدثت عن مبادرة تصالحية من الملك تشارلز، تضمنت دعوة الأمير هاري وميغان ماركل للإقامة في أحد المساكن الملكية خلال الزيارة، إلى جانب عرض المساعدة في ترتيبات الحماية الأمنية الخاصة بالعائلة.