قدّمت الحلقة الأخيرة من مسلسل ممكن نهاية حملت الكثير من المفاجآت، وانقسمت معها آراء الجمهور بين من رأى أن مصير الشخصيات جاء منطقياً، وبين من تأثر بموت سلمى وما آلت إليه حياة بقية الفتيات. وفي لقاء خاص مع ET بالعربي، تحدثت نادين نجيم للمراسلة ريم ميلاد عن رؤيتها لشخصية نور، ولماذا ترفض إصدار الأحكام على الآخرين، كما كشفت موقفها الحقيقي من فكرة الفرصة الثانية في الحياة.
بعد عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل ممكن على MBC شاهد.. ماذا قالت نادين نجيم لـ ET بالعربي عن نهاية العمل
"أنا ما بحكم على أي حدا"
بعد متابعة الجمهور لقصة نساء واجهن ظروفاً قاسية دفعت بعضهن إلى اتخاذ قرارات مصيرية، سُئلت نادين عمّا إذا كان من الممكن التعاطف مع شخصيات كهذه، خاصة أن المجتمع غالباً ما يكون أكثر قسوة في حكمه على المرأة مقارنة بالرجل.
وجاء ردها واضحاً، فقالت: "كنادين عم جاوبك أنا ماني من الأشخاص اللي بعمل judgement على أي حدا. بتفهم الكل. أنا بتعامل معك كإنسان، مالي بحياتك، ما إلي بشو بتختاري، ما إلي بتصرفاتك، ما إلي باللي إنتِ بتعمليه ببيتك، أنا ما دخلني."
وتابعت موضحة أن معيارها الحقيقي هو الإنسان نفسه، وليس خياراته الشخصية: "أنا بحكم عليك كإنسان. يعني اليوم إذا إنتِ حدا مؤذي، ولو كنتِ مين ما كنتِ، حتكوني بالنهاية إنسان مؤذي وحتنفّري العالم منك. وإذا كنتِ حدا، بغض النظر إذا أنا بوافق على طريقك أو بوافق على خياراتك أو بتشبه مبادئي أو بتشبه شخصيتي أو تربيتي، وإنتِ حدا طيب النفس، أخلاقه جداً عالية، بتحبي الخير وبتحبي تساعدي، أنا اللي فيني فيك كإنسان."
واختتمت فكرتها برسالة لافتة قالت فيها: "وبعدين اللي باقي، تستفلي فيه منك لربك، أو إنتِ بقى كيف... مثل ما بقولوا: كل واحد بيقبع شوكه بإيده."
هل تؤمن نادين بالفرصة الثانية؟
وفي نهاية مسلسل ممكن، حصلت نور على فرصة جديدة بعدما وجدت حب حياتها في الدكتور زياد، وتُوّجت قصتهما بالزواج، وهو ما دفع ET بالعربي لسؤال نادين عمّا إذا كانت تؤمن بأن الحياة قد تمنح الإنسان فرصة ثانية بعد كل ما يمر به.
وأجابت: "في كثير أشخاص قست عليهم الحياة، أو يمكن انحطوا بمواقف ما بتشبههم، أو اضطروا يعملوا أشياء ضد مبادئهم أو ضد تربيتهم. بس لأنه ضميرهم كان عايش كل الوقت، ولأنه هم من جوا المعدن نظيف، بتلاقيهم على طول عم يحاولوا إنه يطلعوا من هيدا الشي ويرجعوا يصلحوا الموقف، أو يرجعوا يعطوا لحالهم فرصة قبل ما الناس تعطيهم فرصة."
ثم أشارت إلى أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، مضيفة: "وفي ناس العكس بصير معها، ممكن تفوت وتعجبها وتكمّل، يعني خلاص ما تحس بوجع الضمير." وختمت حديثها بالتأكيد على أن ما يرسم مصير الإنسان في النهاية هو مدى تمسكه بمبادئه وإدراكه لنفسه، وقالت: "يلي بالآخر بكونك وبحدد مصيرك هو قدّيه إنتِ واعية على اللي إنتِ فيه، وقدّيه منك قادرة تتخلي عن مبادئك."