في خطوة لفتت اهتمام عالم الموضة، أصبح سانت ليفانت Saint Levant أول سفير لدار برادا Prada من مواليد فلسطين، في إنجاز اعتبره كثيرون محطة مهمة على صعيد التنوع والتمثيل في صناعة الأزياء العالمية. ومع انتشار الخبر، حرصت هدى قطان، مؤسسة هدى بيوتي Huda Beauty على التعبير عن دعمها لهذه الخطوة، لتتفاعل معها أعداد كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل.
سانت ليفانت و برادا.. خطوة جديدة تعزز الحضور الفلسطيني في عالم الموضة
أعلنت برادا اختيار سانت ليفانت، البالغ من العمر 25 عاماً، سفيراً جديداً للدار، ليصبح أول وجه من مواليد فلسطين يمثل العلامة الإيطالية الشهيرة. وتزامناً مع الإعلان، علّقت هدى قطان Huda Kattan على منشوره في إنستغرام بكلمة: "Yesss Prada"، في رسالة دعم لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور.
إطلالة Saint Levant تثير نقاشاً على مواقع التواصل
وخلال فعالية الإعلان عن الشراكة، ظهر Saint Levant مرتدياً قلادة فضية حملت تصميماً مستوحى من خريطة فلسطين التاريخية، وهو ما فتح باباً للنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت آراء المتابعين حول رمزية الإكسسوار، بين من اعتبره تعبيراً عن الهوية الثقافية، ومن رأى فيه رسالة تحمل أبعاداً سياسية. ولم يصدر عن Prada أي تعليق رسمي بشأن الجدل المتداول.

هدى قطان تواصل دعمها لسانت ليفانت
ورغم الجدل الذي رافق الإعلان، واصلت هدى قطان دعمها لـ سانت ليفانت، وهو موقف ينسجم مع مواقفها السابقة في القضايا الإنسانية التي تحدثت عنها عبر منصاتها الرقمية خلال السنوات الماضية.
من جهته، عبّر سانت ليفانت عن فخره بتمثيل فلسطين، واصفاً الأمر بأنه "امتياز كبير"، وأضاف: "أنا مجرد إنسان فلسطيني موجود ويصنع الفن"، مشيراً إلى أن أعماله مستوحاة من الناس والطعام والموسيقى والثقافة التي نشأ عليها، وهي تصريحات لاقت تفاعلاً واسعاً عبر الإنترنت.
ولم يكن هذا أول تعاون يجمع هدى قطان و Saint Levant، إذ سبق أن أطلقت هدى بيوتي في يوليو 2025 إصداراً محدوداً حمل اسم KALAMANTINA، وهو لون مستوحى من فاكهة الكلمنتينا، ضمن مجموعة Faux Filler Lip Oil/Jelly.
وجاء التعاون احتفاءً بالثقافة الفلسطينية، بينما أعلنت العلامة آنذاك أن جزءاً من عائدات المنتج سيُخصص لدعم مبادرات تُعنى بالمزارعين الفلسطينيين.