مع تصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحبوب التي ظهرت على وجه كيليان مبابي Kylian Mbappé، وتحديداً في منطقة الفك، تعددت الروايات والتكهنات بين الجمهور، قبل أن يحسم طبيب مختص في الأمراض الجلدية الجدل عبر ET بالعربي، موضحاً السبب الطبي الذي قد يفسر عدم علاجها حتى الآن.
كيليان مبابي يثير الجدل بسبب الحبوب على وجهه
بعد مباراة فرنسا والسويد، انتشرت صور لـ كيليان مبابي أثارت موجة واسعة من التعليقات، حيث انقسمت الآراء بين من ربط ظهور الحبوب بالحسد، ومن ذهب إلى فرضيات تتحدث عن إصابته بأمراض خطيرة، فيما رأى آخرون أن الصور جرى تعديلها، مؤكدين أن ملامحه الحالية لا تبدو بهذا الشكل.
كما أشار عدد من المتابعين إلى أن مبابي سبق أن عانى من المشكلة نفسها في سن أصغر، مستشهدين في المقابل باختياره وجهاً إعلانياً لأبرز دور الأزياء والعلامات التجارية العالمية، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل: إذا كان يعاني بالفعل من حب الشباب، فما الذي يمنعه من علاجه؟

طبيب جلدية لـ ET بالعربي: العلاج قد يؤثر على مسيرة الرياضي
وللإجابة عن هذا السؤال، تواصل ET بالعربي مع الدكتور عماد حمدي، اختصاصي الأمراض الجلدية، الذي أوضح أن الحالة التي ظهرت على وجه مبابي قد تكون حب شباب شديداً، مؤكداً أن العلاج الأشهر لهذه الحالات ليس دائماً الخيار المناسب للرياضيين المحترفين.
وقال الدكتور عماد حمدي: "جميعنا شاهدنا كيليان مبابي ولاحظنا ظهور حب شباب شديد لديه، وقد يتساءل البعض: لماذا لا يعالج نفسه باستخدام دواء الروأكيوتان؟ الحقيقة أن هذا الدواء ليس محظوراً على الرياضيين، لكنه قد يعرّضهم لإصابات عضلية خطيرة، كما يسبب تيبساً في الظهر، إضافة إلى أنه يزيد حساسية الجلد لأشعة الشمس، ما يجعل التعرض لها لفترات طويلة أمراً غير مناسب."
وأضاف: "عشان كده، تاني مرة لما تشوفوا أي لعيب رياضي طالع له حب شباب شديد، أكيد هو مش مقصر في حق نفسه ولا مهمل، بس لأنه يعني ما يقدرش يعالج نفسه."