بعد غياب استمر 17 عاماً عن مهرجان قرطاج الدولي، عادت إليسا إلى المسرح التونسي في واحدة من أكثر ليالي الدورة الستين جماهيرية، وسط حضور فاق طاقة استيعاب المسرح.
وقدمت إليسا خلال الحفل، الذي استمر لأكثر من ساعتين، مجموعة كبيرة من أبرز أغنياتها، بدايةً من «كل يوم في عمري»، وصولاً إلى أحدث أعمالها «لعبة الأيام»، التي غنتها للمرة الأولى على المسرح، قبل أن تعلق على تفاعل الجمهور معها قائلة: «It’s OK».
إليسا تختصر الجدل حول تصريحاتها القديمة
وخلال المؤتمر الصحفي وُجه إلى إليسا سؤال حول تصريحات قديمة ارتبطت بحضورها إلى قرطاج، لتختصر الموضوع بطريقتها الخاصة، مؤكدة أن تجربتها الحالية مع الجمهور التونسي مختلفة وتحمل لها الكثير من الفخر.
وقالت إليسا إنها ترى أن تجربة قرطاج «ما بتشبه أي تجربة تانية»، معربة عن سعادتها الكبيرة برؤية هذا الحضور من الجمهور التونسي.
إليسا: أفتخر بحمل اسم الملكة إليسار
وفي ردها على أسئلة الصحافة، تحدثت إليسا أيضاً عن ارتباط اسمها بتاريخ قرطاج، قائلة: «أفتخر إني أحمل اسم إليسار على اسم الملكة اللي عمرت قرطاج»، معتبرة أن موهبتها كانت أحد الأسباب التي أعادتها إلى هذا المسرح بعد غياب طويل.
هل تنتج إليسا مواهب جديدة؟
وفي سؤال لـET بالعربي حول إمكانية أن تتجه شركتها إلى إنتاج أعمال لمواهب جديدة، تحدثت إليسا عن تجربتها الفنية ورؤيتها للمرحلة المقبلة، مؤكدة أن عودتها إلى قرطاج شكلت تجربة استثنائية بالنسبة لها، وأنها تشعر بالكثير من الفخر تجاه استقبال الجمهور التونسي لها بعد سنوات من الغياب.