عينة شعر عفراء ساراتش أوغلو تكشف وجود مواد ممنوعة

ياسمين صبري وأسيل عمران والنجمات في عرض لوريال باريس 2026

الأميرة رجوة بقميص من Khaite والأميرة إيمان بإطلالة طفولية

هل سيتغير الحكم على سعد لمجرد بعد الطعن فيه

وفاة رنا الزين زوجة المنتج صادق الصباح ونجوم الفن يقدّمون التعازي

مسلسل حب على ورق الحلقة 79 .. أوس ولين أمام قرار صعب قبل كتب الكتاب

إلهان شين وبيران داملا يلماز ترند حفل Disney+ بالرياض

مسلسل حب على ورق الحلقة 80 .. أوس يتعرض لحادث سير قبل زفافه

هيفاء وهبي تسخر من محاولات تشويه صورها وتعديل ملامحها عبر السوشيال ميديا

مجدي الهواري وغادة عادل يحتفلان بخطوبة ابنتهما

أشهر الطباخين بالأردن في تحدي المطبخ المغربي

أشهر الطباخين بالأردن في تحدي المطبخ المغربي بـ دار أميرة

21 أغسطس 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
أشهر الطباخين بالأردن في تحدي المطبخ المغربي

ماذا يحدث عندما يدخل الجميد الأردني إلى قلب المطبخ المغربي؟ تجربة طريفة جمعت عدداً من أشهر الطهاة والشخصيات في الأردن خلال افتتاح «دار أميرة»، أول مطعم مغربي في الأردن، حيث فاجأهم الطبق بوجود الجميد داخله.

ومن «جميد!» إلى «راس جميد؟»، جاءت ردود فعل علا طاشمان، علي فريتخ، ديما حجاوي، يزيد أبو الفيلات ونور شاهين عفوية وطريفة، قبل أن نخوض معهم تحدياً خاصاً: كيف يمكن استخدام الجميد الأردني في وصفة مغربية؟

الاقتراحات جاءت متنوعة، من الزيتون المغربي مع الجميد، إلى إدخاله مع اللحمة بالبرقوق، أو حتى تقديمه مع الكسكس، فيما تخيّل يزيد أبو الفيلات طبقاً يجمع بين المنسف الأردني والنكهات المغربية.

ولأن التجربة المغربية ليست جديدة عليهم، كشف الضيوف عن أطباق مغربية سبق أن جربوها، من الطاجين والدجاج بالزيتون، إلى الحريرة المغربية، والباستيلا، فيما عبّر بعضهم عن رغبتهم في زيارة المغرب واكتشاف مطبخه وثقافته بشكل أكبر.

وتقدم «دار أميرة» تجربة تتجاوز فكرة المطعم التقليدي، بحسب الرئيس التنفيذي والمؤسس أمجد الحداد، الذي أوضح أن المكان يجمع الثقافة المغربية من الطعام والخدمة إلى التفاصيل والترفيه، فيما أكدت دانيا حيمور، المؤسسة والشريكة في «دار أميرة»، أن الزائر سيشعر وكأنه سافر إلى المغرب وعاد إلى عمّان خلال ساعات قليلة.

أما عن اسم «أميرة»، فجاء ليعبّر عن الفخامة التي يسعى المكان إلى تقديمها في مختلف تفاصيل التجربة، من الطعام والخدمة إلى الأجواء.

وبما أن التجربة مغربية في قلب الأردن، كان لا بد من سؤال الضيوف: من سيختارون لدعوته إلى «دار أميرة»؟ وكانت الإجابات بين الأصدقاء والمؤثرين، مع دعوات مباشرة تحولت إلى لحظات طريفة أمام الكاميرا.