لم تعد ذكريات الكوميديا الرومانسية الشهيرة "كيف تخسرين رجلاً في 10 أيام" How to Lose a Guy in 10 Days مجرد حنين إلى أفلام الألفينات، إذ بدأ العمل فعلياً على تطوير جزء ثانٍ من الفيلم الذي جمع كيت هدسون Kate Hudson و ماثيو ماكونهي Matthew McConaughey في قصة حب لا تخلو من المقالب والمنافسة.
فيلم "كيف تخسرين رجلاً في 10 أيام".. جزء ثانٍ في المراحل الأولى من التطوير
كيت هدسون Kate Hudson، البالغة من العمر 47 عاماً، انضمت إلى مشروع تطوير الجزء 2 من فيلم How to Lose a Guy in 10 Days، وفق ما أكدت مصادر مقربة من المشروع، فيما كانت مجلة Variety أول من كشف عن الخبر.
وتتولى كيت هدسون أيضاً مهمة الإنتاج إلى جانب ستايسي شير Stacey Sher، من خلال شركة Shiny Penny Productions، بينما لا تزال تفاصيل القصة قيد الإعداد، إذ لا يزال المشروع في "المراحل الأولى من التطوير".
أما عودة ماثيو ماكونهي Matthew McConaughey إلى شخصية بنيامين باري Benjamin Barry، فتبدو مطروحة بقوة، إذ يأمل صناع الفيلم أن يجتمع النجمان مجدداً أمام الكاميرا، إلا أن حسم مشاركتهما سيعتمد على الكتاب الذين ستختارهم الاستوديوهات للعمل على السيناريو.
ماذا حدث في الفيلم الأصلي؟
في عام 2003، قدّم فيلم "كيف تخسرين رجلاً في 10 أيام" كيت هدسون في دور أندي أندرسون Andie Anderson، وهي كاتبة في إحدى المجلات تختار بنيامين باري Benjamin Barry، الذي جسده ماثيو ماكونهي، موضوعاً لمقالها الجديد.
وتقوم فكرتها على تجربة كل الطرق التي يمكن أن تدفع رجلاً إلى الابتعاد عنها خلال عشرة أيام، في الوقت الذي يخوض فيه بنيامين رهانه الخاص، محاولاً إثبات قدرته على جعل أي امرأة تقع في حبه خلال المدة نفسها.
لكن اللعبة تأخذ منعطفاً مختلفاً عندما يبدأ الاثنان بالوقوع في حب بعضهما، من دون أن يدرك أي منهما في البداية إلى أي مدى أصبحت مشاعرهما حقيقية.
كيت هدسون و ماثيو ماكونهي.. كيمياء لم تختفِ بعد 20 عاماً
بعد مرور عقدين على عرض الفيلم، عادت كيت هدسون و ماثيو ماكونهي للحديث عن العمل عام 2023، من خلال بث مباشر عبر انستغرام احتفالاً بالذكرى العشرين للفيلم.
وخلال اللقاء، أشارت هدسون مازحةً إلى الانسجام الذي جمعهما أمام الكاميرا، وتحدثت عن مشاهد القبلات بينهما، مؤكدة أن الكيمياء بينهما كانت دائماً حاضرة.
من جهته، أرجع ماكونهي ذلك الانسجام إلى حس الفكاهة المشترك بينهما وقدرتهما على الارتجال والعمل معاً بصورة تلقائية، مشيراً إلى أنهما يستمتعان بالتحدي المتبادل أثناء التصوير.
أما هدسون، فرأت أن جزءاً من سر هذه الكيمياء يعود إلى شعورهما بالحرية أثناء العمل، موضحة أن كلاً منهما لم يكن يقيّد نفسه بفكرة مسبقة حول ما "يفترض" أن يفعله، وهو ما منح مشاهدهما طابعاً عفوياً.
وكانت كيت هدسون قد أعادت التذكير بالفيلم بطريقة مفاجئة في الموسم الثاني من مسلسلها Running Point، في إشارة لم تكن متوقعة حتى من مبتكرة العمل ميندي كالينغ Mindy Kaling.
وفي حديثها مع PEOPLE في أبريل 2026، كشفت هدسون أن سبب موافقتها على الإبقاء على الإشارة إلى الفيلم يعود إلى طريقة تنفيذها، خصوصاً أنها جاءت ضمن مشهد عاطفي وصعب يتعلق بانفصال ليف Lev وإيسلا Isla عشية زفافهما.
ورأت هدسون أن الفكاهة تنجح عندما تأتي في التوقيت المناسب وتُنفذ بشكل جيد، وهو ما جعلها تتمسك بالمشهد رغم حساسيته العاطفية.