حصلت كيم كارداشيان على تعويض رمزي بقيمة يورو واحد، على خلفية قضية تعرضها للسرقة تحت تهديد السلاح داخل غرفتها في أحد فنادق باريس عام 2016، في واقعة وصفتها بأنها تركت أثراً كبيراً في حياتها وحياة عائلتها.
وجاء القرار بعد إدانة عدد من المتهمين المرتبطين بالسطو الذي استهدف كيم، وسُرقت خلاله مجوهرات قُدرت قيمتها بنحو 10 ملايين دولار، حيث كانت قد طالبت بتعويض مدني رمزي في القضية.
كما حصلت مصففة أزياء كيم، سيمون هاروش، على تعويض رمزي بالقيمة نفسها، بعدما كانت موجودة معها خلال الحادثة، ولجأت إلى الحمام وأغلقت على نفسها قبل أن تراسل أحد الحراس لطلب المساعدة.
كيم كارداشيان وسيمون هاروش: القرار يتعلق بالمساءلة
وفي بيان مشترك، أشارت كيم وسيمون إلى أن ما مرّتا به كان تجربة صادمة، مؤكدتين أن قيمة التعويض لم تكن الهدف الأساسي من القضية.
وجاء في البيان أن التجربة كانت مؤلمة وتركت أثراً مستمراً عليهما، وأن قرار المحكمة بالنسبة إليهما يرتبط بالمساءلة والاعتراف بما حدث، معربتين عن امتنانهما للمحكمة ولكل من دعمهما خلال مسار القضية، ومشيرتين إلى رغبتهما في المضي قدماً والاستمرار في التعافي.
وبحسب تقارير متداولة، حصل موظف استقبال سابق في فندق Hôtel de Pourtalès، حيث وقعت السرقة، على تعويض قدره 109,516 يورو، فيما حصل الفندق على 50 ألف يورو.
إدانة المتهمين في قضية سرقة كيم كارداشيان
وكانت المحكمة قد أدانت في مايو الماضي أومار آيت خداش، البالغ من العمر 70 عاماً والمعروف باسم "عمر العجوز"، إلى جانب سبعة متهمين آخرين بتهم مرتبطة بعملية السطو، بعد محاكمة استمرت أربعة أسابيع، فيما تمت تبرئة متهمين.
وتصدّر عمر المتهمين الاهتمام خلال القضية باعتباره أحد العناصر الرئيسيين في عملية السطو التي استهدفت كيم داخل الفندق، بينما تمكن جميع المتهمين الذين صدرت بحقهم إدانات من مغادرة المحكمة أحراراً، بعد احتساب فترات التوقيف والعقوبات التي سبق أن قضوها.
كيم كارداشيان تتحدث عن مسامحتها لأحد المتهمين
وخلال جلسات المحاكمة، تحدثت كيم عن الرسالة التي تلقتها من أحد المتهمين، والتي تضمنت اعتذاراً عن دوره في القضية، مؤكدة أنها قررت مسامحته رغم أن ذلك لا يمحو أثر التجربة التي عاشتها.
وقالت أمام المحكمة إن ما حدث غيّر حياتها وحياة عائلتها، مضيفة أنها تقدّر رسالة الاعتذار وتقبل المسامحة، إلا أن ذلك لا يغير المشاعر والصدمة والآثار التي تركتها الواقعة في حياتها.
وبعد إعلانها مسامحتها له، تلقت كيم رسالة أخرى من المتهم خلال إحدى فترات الاستراحة في المحاكمة، عبّر فيها عن امتنانه لموقفها.
"اعتقدت أنني سأموت".. تفاصيل ليلة سرقة كيم كارداشيان
وكشفت كيم خلال شهادتها عن تفاصيل الساعات التي عاشتها تحت تهديد السلاح، مؤكدة أنها اعتقدت بالفعل أنها لن تنجو من الحادثة.
وقالت إنها تعرضت للتقييد، قبل أن تُلقى على أرضية الحمام وتُلصق قطعة من الشريط على فمها، مشيرة إلى أنها انتظرت بعد مغادرة المهاجمين لعدة دقائق لأنها لم تكن تعرف ما إذا كانوا سيعودون إليها مجدداً.
وأضافت أنها تمكنت في النهاية من إزالة الشريط عن نفسها، قبل أن تتوجه للبحث عن سيمون هاروش التي كانت موجودة في مكان قريب خلال الحادثة.
خوف كيم كارداشيان على شقيقتها كورتني وعائلتها
كما تحدثت كيم كارداشيان عن اللحظات التي اعتقدت خلالها أنها قد تُقتل، خصوصاً مع وجود شقيقتها كورتني كارداشيان في الفندق خلال تلك الليلة.
وقالت إنها بدأت بالدعاء لعائلتها ووالدتها وشقيقتها وأصدقائها، بعدما اعتقدت أن المهاجمين قد يطلقون النار عليها، مشيرة إلى أن أحد أكبر مخاوفها كان أن تشاهد كورتني ما يحدث لها وأن تبقى تلك اللحظة عالقة في ذاكرتها.
وتبقى حادثة سرقة كيم كارداشيان في باريس واحدة من أكثر التجارب التي تحدثت عنها بصراحة خلال السنوات الماضية، خصوصاً مع استمرارها في التأكيد على أن آثارها النفسية والشخصية رافقتها حتى بعد مرور سنوات على وقوعها.