مع اقتراب واحدة من أهم محطات حياتها، تستعد ماسة قنوع لدخول القفص الذهبي بعد خطوبة جاءت بشكل سريع ومفاجئ حتى بالنسبة لعائلتها، فيما لا تزال ذكرى والدها الراحل محمد قنوع حاضرة بقوة في تفاصيل هذه المرحلة، من لحظة كتب الكتاب وصولاً إلى التحضيرات للزفاف المرتقب.
ماسة قنوع تكشف لـ ET بالعربي تفاصيل زفافها المرتقب
وبعد أن أظهرت ماسة قنوع خاتم خطوبتها أمام الكاميرا، كان لا بد من السؤال عن الموعد الذي ستنتقل فيه من خاتم الخطوبة إلى خاتم الزواج، لتكشف أن الجمهور سيحتاج إلى الانتظار لبعض الوقت.
وقالت ماسة: "لساه إن شاء الله يعني شي سنة إن شاء الله".
أما شقيقتها مايا، فتحدثت بحماس عن اليوم المنتظر، خصوصاً أنها ستعيش تجربة شقيقتها كعروس للمرة الأولى، وقالت: "يعني أنا حاكون أخت عروس مرة واحدة، فأكيد أكيد كثير متحمسة لهاليوم. بتضل تجي لعنا على البيت".
ومع اقتراب ماسة من تأسيس بيتها الخاص، جاء السؤال الطريف حول ما إذا كانت ستقطع زياراتها لمنزل العائلة بعد الزواج، لترد ماسة بعفوية: "لا، هو أنا كثير بيتوتية، فيمكن تخبجيات يعني، بس بشتاق لماما كثير يعني ما بحسن".

خطوبة ماسة قنوع جاءت مفاجأة حتى لعائلتها
وكانت ماسة قنوع قد فاجأت متابعيها في أبريل الماضي بإعلان خطوبتها عبر فيديو نشرته على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن المفاجأة لم تكن مقتصرة على الجمهور، إذ كشفت أن سرعة الأحداث فاجأت أفراد عائلتها أيضاً.
وعن تفاصيل بداية علاقتها بكريم، قالت ماسة: "حتى نحن كانت مفاجأة، هي كثير صارت بسرعة. أنا بعرف كريم من زمان، فوقت خطبنا كانت كثير الإجراءات سريعة بحكم إنه نحن بنعرف بعض، الزيارتين الثالثة هي خلص الخطبة وكتب الكتاب. أهلي تفاجؤوا".
وبالحديث عن المدة التي تجمعها بخطيبها، أوضحت ماسة: "قده الك بتعرفي؟ ثلاث سنين تقريباً".
لكن معرفة ماسة وكريم لم تبدأ فعلياً قبل ثلاث سنوات فقط، إذ سبق أن جمعتهما معرفة قديمة قبل أن تتطور العلاقة بينهما، وهو ما شرحته ماسة قائلة: "كان بيعرفني عادي يعني إنه رفيقة بنت الجيران وهيك، بعدين يعني بعد ست سنين اجتمعنا سوا بالجامعة".
وأضافت عن الطريقة التي تعرّف بها كريم إليها بشكل مختلف: "تعرف علي حتى بعد وفاة بابا، تعرف علي كماسة المشهورة يعني، بس مو ماسة يعني نفسها قدامه يعني".
تستعيد لحظة كتب الكتاب وتتذكر والدها محمد قنوع
ورغم الفرحة التي دخلت إلى حياة العائلة مع ارتباط ماسة، فإن لحظة كتب الكتاب حملت مشاعر مختلفة بالنسبة لها، بعدما استحضرت غياب والدها الراحل محمد قنوع في واحدة من أكثر اللحظات التي كانت تتمنى وجوده فيها.
وعن تلك اللحظة، قالت ماسة: "أنا ورا الباب وعم يكتبوا الكتاب. إيه هون يعني كثير تخيلت إنه لو كان بابا وهيك، خصوصي وقت يقولوا إنه الوكيل وهيك يعني صعبة".
وتابعت ماسة حديثها عن والدها بكلمات مؤثرة، قائلة: "أنا دائماً بقول إنه بابا يعني كأب كان مثالي، يعني أنا هلا كل ما أشوف هلا، يعني لسه عم بوعى أكثر وهيك عم شوف آباء، بقول إنه الحمد لله اللي كان بابا أبي".
وأضافت: "إنه لو توفى، بس معلش يمكن هو اللي ربانا على إنه هلا نحن نكون قادرين هيك نكون، يعني الحمد لله".
كلمات ماسة عكست كيف لا تزال تجربة فقدان والدها حاضرة في تفاصيل حياتها، وفي الوقت نفسه كيف تنظر إلى ما تركه لها ولعائلتها من قيم وتربية ساعدتهم على مواجهة الحياة بعد غيابه.

علاقة ماسة بوالدتها وماذا قالت عن بيت أهل زوجها؟
ومن ذكريات العائلة، انتقل الحديث إلى والدتها، خصوصاً مع اقتراب ماسة من الانتقال إلى بيت زوجها، لتتحدث عن طبيعة العلاقة التي تجمعها بوالدتها، وعن مخاوفها السابقة من تجربة بيت الحماة.
وعن والدتها، قالت ماسة: "ماما لا، ماما كثير حماية. ماما عن جد أنا دائماً بقول له لكريم، بقول له إنه نيالك على ماما، يعني ما حلاقي هيك حماية". وأضافت: "وأنا نفس الشيء، يعني طبعاً كنت كثير من النوع اللي بخاف وبحس إنه بشوف مشاكل بيوت الأحما وبقول إنه بكره إنه بس أنخطب وبيت حماي".
وكشفت ماسة أن هذه المخاوف كانت موجودة حتى قبل خطوبتها من كريم، قائلة: "حتى قبل مثلاً ما نخطب أنا وكريم، قال له بركي أهلك وبركي يقول لي إنه أهلي كثير حبابين وهيك". لكن الواقع جاء مختلفاً عن مخاوفها، وهو ما عبّرت عنه ماسة بسعادة قائلة: "وفعلاً يعني الحمد لله أنا وإياه توفقنا ببيت أحمانا".