على هامش الجلسة الحوارية التي نظمتها سناب شات بمناسبة اليوم الوطني السعودي، تحدث عبدالله السبع، المؤثر والمتخصص في المحتوى التقني، وغادة العوامي، مديرة قطاع الحكومة والشركات في شركة سناب في المملكة العربية السعودية، في تصريحات خاصة لـ ET بالعربي عن تطور المنصة، وطرق تقديم المحتوى، إلى جانب التجارب الرقمية التي أطلقتها سناب شات احتفالاً بالمناسبة.
عبدالله السبع لـ ET بالعربي "سناب شات تطور المنصة باستمرار"
قال عبدالله السبع في تصريح خاص لـ ET بالعربي إن سناب شات تشهد تطوراً مستمراً عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن التغييرات أصبحت واضحة للمستخدمين، خصوصاً لناحية طريقة عرض المحتوى.
وأوضح: "سناب شات كل سنة قاعدة تطور، التغييرات كبيرة والناس شايفة التغيير بنفسهم، وطريقة عرض المحتوى تكون على حسب اهتمامات المستخدمين، وهذه وجهة نظري الشخصية".
وأشار عبدالله السبع إلى أهمية عامل الوقت عند إطلاق الحملات، موجهاً نصيحة إلى الشركات بضرورة منح صناع المحتوى مساحة كافية لتقديم الأفكار بأسلوبهم الخاص.
وقال: "الوقت هو عامل مهم جداً على إطلاق الحملة، ونصيحتي للشركات كل صانع محتوى له طريقته لإيصال المعلومة، والشركة لازم تعطيه الراحة والحرية ليقدم المحتوى بطريقته الخاصة".
غادة العوامي "ركزنا على فهم أساليب استخدام المستهلك السعودي"
من جهتها، تحدثت غادة العوامي لـ ET بالعربي عن استعدادات سناب شات لليوم الوطني السعودي، موضحة أن الأسابيع التي سبقت المناسبة شهدت تركيزاً على فهم أساليب استخدام المستهلك السعودي والتغيرات التي طرأت على طريقة تفاعله مع المحتوى.
وقالت: "الأسابيع الماضية ركزنا مع شركائنا لفهم أساليب استخدام المستهلك السعودي والتغييرات، وهذا كان التركيز للاحتفال باليوم الوطني السعودي".
وأشارت إلى أن سناب شات طرحت في 23 سبتمبر تجربة رقمية عبر منصاتها احتفالاً باليوم الوطني السعودي، بهدف التعبير عن مشاعر الموجودين في الوطن تجاه المناسبة والمساهمة في السوق السعودي من خلال تجارب رقمية تفاعلية.
تجارب الواقع المعزز في اليوم الوطني السعودي
وتحدثت غادة العوامي عن توظيف تقنيات الواقع المعزز ضمن التجارب التي تقدمها سناب شات للجمهور، مشيرة إلى إتاحة تجربة مرتبطة بالمناسبة للجمهور في مختلف الأماكن.
وتأتي هذه التجارب ضمن توجه المنصة إلى تطوير محتوى رقمي يتناسب مع المناسبات الوطنية، ويمنح المستخدمين فرصة للمشاركة والتفاعل معها من خلال أدوات رقمية.
سناب شات وصناعة المحتوى في السعودية
وحول النصيحة التي يمكن تقديمها لصناع المحتوى والعلامات التجارية، شددت غادة العوامي على أهمية فهم المستخدم السعودي وطريقة تفاعله مع المحتوى، موضحة أن أساليب التفاعل تختلف من جمهور إلى آخر.
وقالت: "النصيحة هي فهم المستخدم السعودي وطريقة التفاعل مع المحتوى تختلف، ونحن نحاول نعطي صناع المحتوى لتحديث طرقهم على المنصة والتغييرات اللي نطرحها على الأبليكيشن".
وتعكس هذه الرؤية أهمية مواكبة التحديثات التي تطرحها منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطوير أساليب تقديم المحتوى بما يتناسب مع اهتمامات الجمهور وطريقة استخدامه للمنصة.
سناب شات وتطوير قدرات المستخدمين في السعودية
كما أشارت غادة العوامي إلى إعلان سناب شات مؤخراً عن مذكرة تتعلق بالتدريب، تستهدف تدريب ما يقارب 20 ألف سعودي على الأدوات والقدرات المرتبطة بصناعة المحتوى وتطوير الإمكانات الرقمية.
ويأتي ذلك ضمن جهود مرتبطة بتطوير المهارات والاستفادة من الأدوات الرقمية، بالتزامن مع النمو الذي تشهده صناعة المحتوى في المملكة.
دور صناع المحتوى في نقل الهوية السعودية
وكانت الجلسة الحوارية قد تناولت أيضاً دور صناع المحتوى والعلامات التجارية والجهات المختلفة في تقديم تجارب تفاعلية تعكس الهوية والثقافة السعودية، خصوصاً خلال المناسبات الوطنية.
وفي هذا السياق، لفت عبدالله السبع إلى اختلاف أساليب صناع المحتوى في إيصال المعلومات، مؤكداً أهمية منحهم مساحة من الحرية لتقديم المحتوى بالطريقة التي تناسب أسلوبهم وجمهورهم.
وتأتي هذه النقطة في ظل التطور المستمر لصناعة المحتوى الرقمي في السعودية، حيث بات صناع المحتوى جزءاً أساسياً من المشهد الرقمي، خصوصاً خلال المناسبات الوطنية التي تشهد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
مستقبل المحتوى الرقمي والتقنيات الحديثة في السعودية
كما ناقشت الجلسة تطور صناعة المحتوى الرقمي في المملكة، ودور التقنيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في توثيق المناسبات الوطنية والوصول إلى الجمهور بطرق مبتكرة.
وتواصل سناب شات تطوير الأدوات والتجارب الرقمية التي تتيح للمستخدمين وصناع المحتوى والعلامات التجارية التفاعل مع الأحداث والمناسبات، فيما يشكل فهم سلوك الجمهور واهتماماته عاملاً أساسياً في تطوير المحتوى وتجارب المستخدم.
ومن خلال احتفالات اليوم الوطني السعودي، تبرز أهمية الجمع بين المحتوى المحلي والتكنولوجيا، إلى جانب دور صناع المحتوى في تقديم تجارب رقمية تعكس جوانب من الهوية والثقافة السعودية.