لحظات قليلة كانت كفيلة بإشعال نقاش واسع حول قواعد الإتيكيت، بعدما وجدت زندايا Zendaya نفسها وسط جدل على مواقع التواصل الاجتماعي إثر بقائها جالسة أثناء اقتراب السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون Brigitte Macron منها لتحيتها في باريس.
زندايا تبقى جالسة أثناء تحية بريجيت ماكرون
الموقف وقع يوم 6 أكتوبر، خلال حضور زندايا عرض Louis Vuitton ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس، حيث كانت تجلس في الصف الأمامي عندما اقتربت منها بريجيت ماكرون لإلقاء التحية.
وفي الفيديو المتداول، تظهر زندايا وهي تتحدث مع أحد الحاضرين قبل أن تلاحظ اقتراب السيدة الفرنسية الأولى منها. وما إن وصلت بريجيت ماكرون حتى نظرت إليها زندايا وابتسمت، ثم صافحتها وتبادلت معها التحية، بينما بقيت في مقعدها.
وبحسب ما يظهر في المقطع، قالت Zendaya لبريجيت ماكرون إنها سعيدة بلقائها، فيما مالت السيدة الفرنسية الأولى نحوها لإتمام المصافحة، في تفاعل لم يستغرق سوى ثوانٍ، لكنه سرعان ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح محور نقاش واسع.
هل أخطأت زندايا في قواعد الإتيكيت؟
انقسمت التعليقات حول تصرف زندايا بين من اعتبر أن الوقوف لتحية السيدة الأولى الفرنسية كان التصرف الأكثر لياقة، وبين من رأى أن المصافحة والابتسامة والترحيب بها كانت كافية ولا تستدعي كل هذا الجدل.
عدد من المنتقدين رأوا أن بقاء زندايا جالسة أثناء التحية يخالف قواعد الإتيكيت الأساسية، ووصف بعضهم الموقف بأنه افتقار إلى اللياقة، فيما ذهب آخرون إلى اعتباره مسألة مرتبطة باختلاف الأجيال وطريقة فهم قواعد التعامل الرسمي.
وفي المقابل، دافع آخرون عن زندايا، مشيرين إلى أن الموقف حدث بشكل مفاجئ، وأن بريجيت ماكرون كانت قد وصلت بالفعل إلى مقعدها قبل أن يتاح لها وقت طويل للتصرف. كما تساءل بعض المتابعين عن سبب اعتبار الوقوف أمرًا إلزاميًا في هذه الحالة، خصوصًا أن زندايا ليست دبلوماسية أو شخصية رسمية تمثل دولة.
كذلك، رأى البعض أن الفيديو لا يوضح بشكل قاطع ما إذا كانت زندايا تعرف منذ البداية هوية الشخص الذي جاء لتحيتها، إلا أن ما يظهر بوضوح هو أنها التفتت إليها وابتسمت وصافحتها ورحبت بها، وهو ما اعتبره المدافعون عنها تحية ودية بعيدة عن أي تجاهل متعمد.

Zendaya بقيت جالسة أيضًا أثناء تحية برنار أرنو
ومن النقاط التي استند إليها المدافعون عن Zendaya أيضًا أنها لم تنهض خلال تحيتها لبرنار أرنو Bernard Arnault، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH، خلال المناسبة نفسها.
وبالتالي، اعتبر بعض المتابعين أن تصرفها لم يكن موجهًا ضد بريجيت ماكرون تحديدًا، بل ربما كان ببساطة طريقتها في التعامل مع التحيات التي حدثت وهي جالسة في مكانها.
هذا التفصيل دفع عددًا من المعلقين إلى رفض فكرة أن Zendaya تعمدت التقليل من احترام السيدة الفرنسية الأولى، معتبرين أن الثواني القليلة التي ظهرت في الفيديو لا تكفي للحكم على نيتها أو تفسير تصرفها.