بعد ثماني سنوات على النجاح الذي حققه فيلم Crazy Rich Asians، يستعد عالم العائلة الآسيوية الثرية للعودة إلى الشاشة، وهذه المرة من خلال مسلسل درامي جديد من إنتاج HBO، يجمع عدداً من أبطال الفيلم الأصلي، ويمنح الجمهور فرصة لاستكشاف المزيد من تفاصيل الشخصيات والعلاقات التي لاقت رواجاً واسعاً منذ عام 2018.
عودة Crazy Rich Asians إلى الشاشة في مسلسل من 8 حلقات
كونستانس و و وهنري غولدينغ و ميشيل يوه في لقاء جديد
المسلسل الجديد يعيد كونستانس وو Constance Wu بدور رايتشل تشو، وهنري غولدينغ Henry Golding بدور نيك يونغ، إلى جانب روني تشينغ Ronny Chieng الذي يجسّد شخصية إيدي تشينغ. أما ميشيل يوه Michelle Yeoh، الحائزة على جائزة الأوسكار، فتعود بدور إيلينور يونغ، والدة نيك وصاحبة الشخصية القوية التي لا تتساهل بسهولة.
وبحسب المعلومات المعلنة، يتألف مسلسل Crazy Rich Asians من ثماني حلقات، مدة كل منها ساعة تقريباً، على أن تستكمل أحداثه من النقطة التي انتهى عندها الفيلم الصادر عام 2018، مستنداً إلى عالم روايات الكاتب كيفن كوان Kevin Kwan.
ورغم أن المشروع ليس فيلماً سينمائياً جديداً بالمعنى التقليدي الذي انتظره بعض الجمهور، فإن الانتقال إلى التلفزيون يفتح المجال أمام التعمّق في شخصيات العمل وعوالمه، مع مساحة سردية أوسع من تلك التي يتيحها فيلم واحد.
على مستوى فريق العمل، تتولى أديل ليم Adele Lim، التي شاركت في كتابة سيناريو الفيلم الأصلي، مهمة الإشراف الإبداعي على المسلسل بصفتها المنتجة الرئيسية، إلى جانب مشاركتها في الإنتاج التنفيذي.
كما يعود المخرج جون إم. تشو Jon M. Chu، الذي أخرج الفيلم، إلى جانب كيفن كوان والمنتجين نينا جاكوبسون Nina Jacobson وبراد سيمبسون Brad Simpson، ضمن فريق الإنتاج التنفيذي.
وفي تعليقها على المشروع، وصفت ليم العودة بأنها لمّة عائلية، مؤكدة أن المسلسل يمثل تتمة طال انتظارها، لكنه يمنح الفريق هذه المرة ثماني حلقات لاستكشاف شخصيات روايات كوان وعوالمها بتفصيل أكبر. كما أشارت إلى أن غرفة الكتّاب تعمل بالفعل على تطوير الأفكار، مع حماس لمشاركة النتائج مع الجمهور.
أما كوان، فأعرب عن سعادته بعودة عائلة Crazy Rich Asians إلى الشاشة، مشيراً إلى أن الجمهور حول العالم انتظر هذه اللحظة بصبر، ومعبّراً عن حماسه لرؤية شخصياته وقصصه تنبض بالحياة ضمن مساحة درامية أوسع.
لماذا اختار الفريق المسلسل بدلاً من فيلم جديد؟
فكرة تحويل المشروع إلى مسلسل جاءت بعد محاولات متكررة لتطوير جزء سينمائي ثانٍ، إذ أوضح جون إم. تشو في تصريحات سابقة أن الفريق واجه صعوبة في احتواء جميع القصص والشخصيات التي أراد استكشافها ضمن فيلم واحد.
وأشار المخرج إلى أن صيغة التلفزيون أتاحت مساحة أكبر لتوسيع الحكاية ومنح الشخصيات المختلفة حضوراً أعمق، من دون الاضطرار إلى اختصار خطوطها الدرامية. وهو ما يجعل المسلسل فرصة لاستكمال العالم الذي قدّمه الفيلم، مع الاحتفاظ بالشخصيات الأساسية التي ارتبط بها الجمهور.
وتحدّث تشو أيضاً عن التحوّلات التي شهدتها مسيرة أبطال الفيلم خلال السنوات الثماني الماضية، معتبراً أن جمعهم مجدداً يشبه العودة إلى المنزل، ومعبّراً عن امتنانه للطريقة التي أصبح بها الفيلم جزءاً من حياة جمهوره، من أمسيات لعبة الماهجونغ إلى مشاهدته المتكررة خلال الرحلات الجوية.